أثار التواجد المكثف للقوارب والدراجات المائية بشاطئ بوزنيقة مخاوف واسعة في صفوف المصطافين، وسط تحذيرات من احتمال وقوع حوادث تهدد سلامتهم، خاصة بعد واقعة الطفلة غيثة التي تعرضت للدهس سابقًا بشاطئ سيدي رحال.
ويأتي ذلك رغم وجود قرار يمنع استعمال هذه القوارب والدراجات المائية، تعلنه السلطات عند مدخل الشاطئ، غير أن بعض مستغليها يواصلون نشاطهم دون التقيد بهذه التعليمات، في ممارسة يصفها عدد من الزوار بغير القانونية.
وأبدى مرتادو شاطئ بوزنيقة استياءهم من استمرار هذه الظاهرة، متسائلين عن أسباب غياب التطبيق الصارم لقرار المنع، خصوصًا أن الشاطئ يعد المتنفس البحري الرئيسي لسكان المدينة.
وأكد عدد من المصطافين أن تحرك القوارب والدراجات المائية بمحاذاة السباحين يزرع الخوف وسط الأسر، ويؤثر على الإحساس بالأمان، لاسيما خلال فترات الذروة التي تشهد إقبالًا كبيرًا على الشاطئ.
