يحرص كثير من الأشخاص على وضع هواتفهم الذكية في الجيب باعتباره الخيار الأكثر سهولة أثناء التنقل، غير أن هذه العادة قد تنطوي على بعض السلبيات التي قد تؤثر في صحة المستخدم وسلامة الجهاز، بحسب تقرير متخصص.
وأوضح التقرير أن حمل الهاتف ملاصقاً للجسم يزيد من التعرض لموجات الترددات الراديوية التي يصدرها الجهاز، رغم أن مستوياتها تبقى ضمن الحدود المعتمدة من قبل الجهات المختصة. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن تقليل ملامسة الهاتف للجسم قد يساهم في الحد من التعرض لهذه الموجات.
كما لفت التقرير إلى أن بعض الأبحاث تناولت احتمال وجود تأثير لحمل الهاتف في جيب البنطال على الصحة الإنجابية لدى الرجال، إلا أن هذه النتائج ما تزال محل دراسة ونقاش علمي، ولم يُحسم الأمر بشكل نهائي.
ومن جهة أخرى، قد يتسبب وضع الهاتف في الجيب في تعريضه للضغط أثناء الجلوس أو الحركة، وهو ما قد يؤدي إلى انحنائه أو تضرر شاشته ومكوناته الداخلية، خاصة في حالة الجيوب الضيقة.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الحرارة المتولدة عن الهاتف مع حرارة الجسم قد تؤثر على أداء البطارية وتقلص عمرها الافتراضي، فضلاً عن تراكم الغبار ووبر الملابس داخل منفذ الشحن، أو تعرض الجهاز للرطوبة الناتجة عن التعرق.
وعلى المستوى العملي، يزيد حمل الهاتف في الجيب من احتمالات سقوطه أو فقدانه أو تعرضه للسرقة، كما قد يؤدي احتكاك الشاشة بالملابس إلى تشغيل بعض الوظائف أو إجراء اتصالات بشكل غير مقصود.
ولتقليل هذه المخاطر، ينصح الخبراء بحمل الهاتف داخل حقيبة أو حافظة مخصصة، أو استخدام ملحقات مثل حافظات الخصر أو الساعات الذكية، بما يضمن سهولة الوصول إلى الجهاز مع تقليل ملامسته المباشرة للجسم.
