أُطلق برنامج استعجالي ومتكامل لإعادة تأهيل البنيات التحتية والفضاءات الحضرية بمدينة آسفي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى تسريع معالجة آثار الفيضانات التي شهدتها المدينة في دجنبر 2025، وتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جودة المرافق العمومية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار تعبئة عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، فيما أوكلت مهمة الإشراف على تنفيذ المشاريع إلى شركة العمران مراكش–آسفي بصفتها صاحب المشروع المنتدب، لضمان إنجاز مختلف الأوراش وفق المعايير التقنية المعتمدة وداخل الآجال المحددة.
ويستند البرنامج إلى شراكة تجمع عدة قطاعات وزارية ومؤسسات معنية، بهدف إعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتطوير البنية التحتية، والرفع من جاذبية المدينة، فضلاً عن تعزيز قدرتها على مواجهة المخاطر الطبيعية.
ويتضمن البرنامج إنجاز مجموعة من المشاريع، من بينها ترميم وتقوية أجزاء من سور المدينة العتيقة، وإعادة تهيئة المدخل الشمالي لآسفي، وتأهيل الطريق المؤدية إلى الشاطئ، وتحديث شارع الحسن الثاني، إلى جانب إعادة تهيئة المدخل الرئيسي للمدينة عبر طريق دار القايد سي عيسى، وتأهيل شارع مولاي يوسف، وإنجاز فضاء خاص لتثبيت الباعة المتجولين وتنظيم أنشطتهم.
وانطلقت الأشغال في مختلف هذه الأوراش منذ شهر أبريل 2026، حيث تشمل تقوية الطرق، وتجديد شبكات التطهير السائل، وإعادة تهيئة الأرصفة، وتحسين الإنارة العمومية، وإنجاز التشوير الطرقي، وتأهيل الفضاءات الحضرية وفق معايير حديثة تضمن جودة الإنجاز واستدامة المرافق.
ويحظى تنفيذ هذا البرنامج بمتابعة ميدانية مستمرة من طرف عامل إقليم آسفي، الذي يشرف على تتبع تقدم الأشغال عبر اجتماعات تنسيقية وزيارات ميدانية دورية، بتعاون مع مختلف الشركاء والمتدخلين، بهدف تجاوز الإكراهات، وتسريع وتيرة الإنجاز، وضمان احترام الجودة والآجال المحددة.
