كشف البروفيسور ليونيد تشوتكو، المختص في طب الأطفال بجامعة سان بطرسبورغ، أن بعض السلوكيات اليومية مثل النسيان المتكرر، والقلق الدائم، والإفراط في التسوق، قد تكون مؤشرات على الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين.
وأوضح الخبير أن هذا الاضطراب لا يقتصر على الأطفال فقط، إذ يمكن أن يستمر لدى بعض الأشخاص إلى مرحلة البلوغ، لكن بأعراض تختلف عن تلك المعروفة في سن الطفولة.
وأشار إلى أن فرط النشاط الجسدي يصبح أقل وضوحا عند البالغين، ليحل محله شعور دائم بالتوتر والقلق الداخلي، إلى جانب صعوبات في التركيز والالتزام بالمواعيد وإنجاز المهام المهنية.
وأضاف أن المصابين بهذا الاضطراب قد يعانون أيضا من الاندفاعية، والتي قد تظهر في سلوكيات مثل التسوق المفرط، فضلا عن الاكتئاب وصعوبات أثناء القيادة، ما يزيد من احتمالات التعرض لحوادث السير.
وأكد البروفيسور أن ما بين 50 و60 في المائة من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يتجاوزون هذه الحالة مع التقدم في العمر، مشددا في المقابل على أن هذا الاضطراب يظل قابلا للعلاج حتى لدى البالغين.
