استنفرت مصالح الدرك الملكي بالقنيطرة مختلف عناصرها عقب العثور، مساء أمس السبت الموافق ل23 ماي الجاري، على جثة امرأة مرمية بجانب الطريق الرابطة بين القنيطرة وسوق الأحد، في ظروف غامضة أثارت حالة من الاستنفار والقلق وسط الساكنة ومستعملي الطريق.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الجثة عُثر عليها ملقاة بجنبات الطريق في مشهد صادم، ما دفع عناصر الدرك الملكي إلى الانتقال بشكل عاجل إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق ميداني دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات الواقعة وتحديد ظروف الوفاة وهوية المتورطين المحتملين.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها مصالح الدرك، مدعومة بعمليات تمشيط وتتبع دقيق للخيوط الأولية، مكنت في ظرف وجيز من التوصل إلى معطيات مهمة كشفت أن الضحية يُشتبه في كونها تعرضت لجريمة قتل بمكان آخر، قبل أن يتم نقل جثتها بواسطة سيارة خاصة ورميها بجنبات الطريق في محاولة لطمس معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عن الفاعل الحقيقي.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات قادت إلى تحديد هوية مشتبه فيه أربعيني ينحدر من منطقة المناصرة، يُشتبه في قيامه بنقل الضحية والتخلص من جثتها بالمكان المذكور قبل الفرار.
وقد أسفرت العمليات المكثفة عن توقيف المعني بالأمر، ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة تفاصيل وخلفيات هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي.
