نظام “الطيبات” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي ويثير جدلا واسعا بالمغرب

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب خلال الأيام الأخيرة موجة تفاعل واسعة مع ما يُعرف بـ“نظام الطيبات”، المرتبط بالطبيب المصري الراحل ضياء الدين العوضي، حيث عاد هذا النظام ليطفو بقوة على السطح الرقمي ويثير نقاشاً متزايداً بين المستخدمين.

وجاء تجدد الاهتمام بهذا النمط الغذائي عقب وفاة العوضي في أبريل 2026، ما أعاد تسليط الضوء على أفكاره، خاصة في عدد من الدول العربية من بينها المغرب، حيث تحوّل الموضوع إلى “ترند” وتعددت الآراء حول فعاليته وتأثيره على الصحة.

ويقوم هذا النظام على تصنيف الأطعمة إلى فئتين رئيسيتين؛ “الطيّب” و“الخبيث”، إذ يشجع على استهلاك الأغذية المصنفة ضمن الأولى، مقابل تجنب تلك التي يُنظر إليها على أنها ضارة أو مسببة للالتهابات، مع تفضيل الأطعمة المطبوخة وسهلة الهضم.

وفي المغرب، انقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر النظام مفيداً، خاصة على مستوى تحسين الهضم والمساعدة في فقدان الوزن، وبين من أبدى تحفظه إزاء صرامته وإقصائه لبعض المكونات الغذائية الأساسية.

كما أثار هذا الجدل تساؤلات حول مدى توافق “نظام الطيبات” مع التوصيات الطبية الحديثة، في ظل تأكيد عدد من المختصين أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية لا يستند إلى أدلة علمية كافية.

ويعكس الانتشار السريع لهذا النظام داخل الفضاء الرقمي المغربي تنامي تأثير المحتوى الصحي المتداول عبر الإنترنت، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل تبني أي نظام غذائي قد تكون له آثار بعيدة المدى على الصحة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...