قدّم نادي برشلونة الإسباني، شكوى جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، احتجاجاً على القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهتيه أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما رُفضت شكواه الأولى مطلع الأسبوع بشأن لقطة لمسة يد في لقاء الذهاب الذي انتهى بخسارته.
وأوضح النادي الكتالوني، في بيان رسمي، أن عدداً من القرارات المتخذة خلال مباراتي الذهاب والإياب لم يكن منسجماً مع قوانين اللعبة، معتبراً أن هناك تطبيقاً خاطئاً لبعض الحالات، إلى جانب غياب التدخل المناسب من تقنية الفيديو في لقطات مؤثرة.
ويرى برشلونة، الذي أكمل المواجهتين بعشرة لاعبين بعد طرد باو كوبارسي ذهاباً وإريك غارسيا إياباً، أنه تضرر من قرارات مثيرة للجدل، من بينها حالتا ركلتي جزاء لم يتم الرجوع فيهما إلى تقنية الـ”فار”.
وأضاف متصدر الدوري الإسباني أن تكرار هذه الأخطاء أثّر بشكل مباشر على سير اللقاءين، وأسهم في خسارته التأهل، متسبباً في أضرار رياضية ومالية للنادي.
وأكد برشلونة أنه جدد مطالبه السابقة لدى “ويفا”، معبّراً عن استعداده للتعاون من أجل تطوير المنظومة التحكيمية، بما يضمن مزيداً من العدالة والشفافية في تطبيق القوانين.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد رفض، الثلاثاء الماضي، الشكوى الأولى المقدمة من برشلونة، المتعلقة بلقطة لمسة يد على مدافع أتلتيكو مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء في مباراة الذهاب، واعتبرها غير مقبولة.
