أفادت تقارير إعلامية، بأن جان جي بليز مايولاس، رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، غادر التراب الكونغولي رفقة زوجته وابنه، قبل أيام قليلة من مثوله المرتقب أمام القضاء في قضية فساد أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
ويُواجه مايولاس وعائلته اتهامات باختلاس مبلغ يناهز 1.1 مليون دولار، كان قد خُصص من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنة 2021، في إطار برنامج دعم الاتحادات خلال جائحة “كوفيد-19”، بهدف الحفاظ على استمرارية أنشطة كرة القدم.
وأشارت المعطيات إلى أن جزءًا من هذا المبلغ، يُقدّر بـ500 ألف دولار، كان موجها لدعم منتخب السيدات، ما أثار تساؤلات كبيرة حول كيفية تدبير هذه الموارد ومدى احترام أهدافها التنموية.
ورغم فرار المعني بالأمر، واصلت الجهات القضائية مسارها، لتنتهي بإصدار حكم بالإدانة غيابيًا في حقه.
وفي أعقاب ذلك، سارعت السلطات المختصة إلى تعميم مذكرات توقيف دولية عبر منظمة “الإنتربول”، من أجل تحديد مكان تواجده وتوقيفه رفقة أفراد عائلته.
