أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، بأن نحو 20 ألف مواطن أمريكي تمكنوا من العودة إلى الولايات المتحدة “بسلام” قادمين من دول الشرق الأوسط، وذلك منذ انطلاق الهجوم الأمريكي على إيران.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا الرقم لا يشمل عدداً كبيراً من الأمريكيين الذين توجهوا إلى دول أخرى بشكل آمن، أو أولئك الذين غادروا المنطقة لكنهم لا يزالون في طريقهم للعودة إلى الأراضي الأمريكية.
وأكد المصدر ذاته أن عمليات الإجلاء التي تنظمها الوزارة، سواء عبر النقل الجوي أو البري، تتواصل بوتيرة متسارعة، مع برمجة رحلات إضافية وعمليات نقل جديدة خلال اليوم ذاته.
كما أشارت الخارجية الأمريكية إلى إطلاق استمارة تسجيل خاصة بحالات الطوارئ لفائدة المواطنين الأمريكيين المتواجدين في كل من الكويت والبحرين والإمارات وقطر والسعودية وإسرائيل، بهدف تسهيل التواصل معهم وتزويدهم بالمعلومات الضرورية.
ووفق البيان، فإن تعبئة هذا النموذج تتيح للأمريكيين في هذه الدول الحصول على إشعارات مباشرة تتعلق برحلات الإجلاء الجوية وخيارات النقل البري المتاحة.
وأضافت الوزارة أن خلية إدارة الأزمات التابعة لها، التي تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة، تمكنت من تقديم المساعدة لأكثر من 10 آلاف أمريكي خارج البلاد، عبر توفير الإرشادات الأمنية والمساعدة في ترتيبات السفر، مؤكدة استمرار دعم أي مواطن يرغب في مغادرة الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة قد قررت إغلاق عدد من سفاراتها في المنطقة، كما قامت في وقت سابق بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم عقب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية.
وفي السياق نفسه، تعمل حكومات عدة وشركات طيران على تنظيم رحلات خاصة لإجلاء المسافرين العالقين في الشرق الأوسط، بعدما أدى إلغاء نحو 19 ألف رحلة جوية خلال أربعة أيام إلى اضطراب حركة الطيران، قبل أن تعود بعض الرحلات التجارية للعمل بشكل محدود ابتداءً من يوم الثلاثاء الماضي.
