الشُرطة البريطانية تُفرج عن الأمير السابق “أندرو” بعد اعتقــ.ـاله لساعات

أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس 19 فبراير، إطلاق سراح الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، بعد ساعات من احتجازه على خلفية شبهات تتعلق بمخالفات يُشتبه في وقوعها أثناء أدائه لمهامه الرسمية، وذلك في إطار التحقيقات المرتبطة بفضيحة جيفري إبستين.

وأكدت السلطات أن الأمير السابق غادر مقر التوقيف مع الإبقاء عليه رهن التحقيق، في انتظار استكمال المساطر القانونية. وفي هذا السياق، بثّت هيئة بي بي سي ووسائل إعلام بريطانية أخرى مشاهد تُظهره في حالة إرهاق داخل سيارة، خلال مغادرته المكان بعد حلول المساء، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.

وذكرت المصادر ذاتها أن عملية التوقيف جرت في حدود الساعة الثامنة صباحًا داخل مقر إقامته الجديد الكائن بعقار ساندرينغهام الملكي شرق إنجلترا، حيث طوّقت المكان ست سيارات شرطة غير مميزة، إلى جانب نحو ثمانية عناصر أمن بزي مدني أشرفوا على تنفيذ الإجراء.

وبحسب تقارير صحفية، فقد نُفذت العملية في منزل يُعرف باسم “وود فارم”، وسط إجراءات أمنية مشددة، في إطار التحقيقات الجارية حول علاقاته السابقة بإبستين.

وسبق للأمير أندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، أن نفى مرارًا أي تورط له في هذه القضية، معبّرًا في مناسبات عدة عن ندمه على صداقته السابقة مع إبستين، دون أن يُدلي بأي تصريح جديد عقب التطورات الأخيرة أو نشر الوثائق الحكومية المتعلقة بالملف.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...