انتقد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنع الجماهير من إدخال قنينات المياه البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، معتبراً أن هذا الإجراء لا يخدم مصلحة المشجعين ويستوجب إعادة النظر فيه.
وأثار القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة أنه يأتي في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال منافسات المونديال الذي ستحتضنه دول أمريكا الشمالية، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى التعبير عن مخاوفهم بشأن راحة الجماهير وسلامتها.
وكانت لوائح حضور المباريات تسمح سابقاً بإدخال قنينات شفافة وفارغة قابلة لإعادة الاستخدام بسعة تصل إلى لتر واحد، غير أن تحديثاً جديداً تم إرساله لحاملي التذاكر مطلع يونيو الجاري ألغى هذا الامتياز ومنع إدخال هذه القنينات إلى الملاعب.
وفي تصريحات إعلامية، اعتبر ستارمر أن القرار يبدو موجهاً لتحقيق عائدات إضافية من بيع المياه داخل الملاعب، مشيراً إلى أن الجماهير ستُجبر على شراء المياه بعد دخولها، ما يزيد من الأعباء المالية المفروضة عليها.
كما انتقد المسؤول البريطاني الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر المباريات، معتبراً أن السياسة المعتمدة لا تراعي مصالح المشجعين بالشكل الكافي، ومشدداً على ضرورة مراجعة هذا القرار قبل انطلاق البطولة.
ويبرر الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الإجراء باعتبارات أمنية وسعياً لتفادي أي مخاطر محتملة قد تنتج عن رمي القنينات داخل المدرجات أو نحو أرضية الملعب.
