في سياق التفاعل الفوري والميداني مع موجة البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة التي تشهدها المنطقة، باشرت السلطة المحلية بأولماس، زوال يومه السبت 24 يناير 2026، في حدود الساعة الثانية عشرة وتسع دقائق، سلسلة من التدخلات الاستعجالية الرامية إلى إزاحة الثلوج وفتح المحاور الطرقية الاستراتيجية، لفك العزلة عن ساكنة العالم القروي وضمان انسيابية حركة التنقل.
وقد استنفرت السلطات كافة إمكانياتها المتاحة، مستعينة بجرافة تابعة لجماعة أولماس كحل آني وسريع لفتح الطريق الجهوية رقم 701 الرابطة بين أولماس وأغلموس بإقليم خنيفرة، وهي الخطوة التي اكتست طابعًا حيويًا واستعجاليًا، نظرًا لأهمية هذا المحور الطرقي الذي يشهد حركية دؤوبة يوم السبت، تزامنًا مع انعقاد السوق الأسبوعي بمركز أغلموس، وذلك في انتظار وصول التعزيزات والآليات الثقيلة التابعة لمصالح وزارة التجهيز والنقل.

ولم يقتصر هذا التدخل الميداني، الذي أشرفت عليه السلطات المحلية بشكل مباشر، على محور واحد، بل امتد ليشمل محاور مفصلية أخرى شُلت حركتها بفعل الرداء الأبيض، حيث شملت عمليات إزاحة الثلوج الطريق الوطنية رقم 407 في اتجاه إقليم الخميسات، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7302 الرابطة بين مركز أولماس ومريرت عبر منطقة تيفوغالين.
وقد تمكنت الجرافة التابعة للجماعة، تحت إشراف السلطة المحلية، من الوصول إلى مركز تيفوغالين وفتح الممر الطرقي، في عملية نوعية تندرج ضمن مخطط استباقي ووقائي يهدف إلى تأمين تنقل المواطنين وتزويد المناطق الجبلية والنائية بحاجياتها الضرورية، ومواجهة الآثار الجانبية لموجة البرد القارس التي تجتاح المرتفعات، مما خلف ارتياحًا كبيرًا لدى الساكنة المحلية ومستعملي الطريق، الذين عاينوا سرعة ونجاعة تدخل السلطات لضمان ديمومة حركة السير والجولان.
