أفاد أخصائية في الأمراض الجلدية، أن بشرة الأطفال “رقيقة للغاية ولم تكتمل بعد آليات دفاعها الطبيعية ضد المواد الكيميائية”.
وأوضحوا أن بعض مستحضرات التجميل—even تلك الموجهة للأطفال—قد تتضمن عطوراً صناعية أو أصباغاً يمكن أن تسبب التهابات أو ردود فعل تحسسية.
وحذروا من أن التعرض المتكرر للمكياج في سن مبكرة قد يمهّد لظهور مشكلات جلدية طويلة الأمد، مثل الجفاف وتهيجات البشرة وظهور البثور، إضافة إلى حساسية العينين، مؤكدة ضرورة فحص تركيبة أي منتج قبل السماح باستخدامه للأطفال.
من جانبه، رأى أخصائيون تربويون أن التزيين المفرط للأطفال قد يغرس مفاهيم خاطئة حول قيمة الذات والجمال.
وأشاروا إلى أن “الطفلة التي تُثنى فقط عندما تضع المكياج قد تكبر وهي تعتقد أن جمالها الظاهري أهم من شخصيتها ومهاراتها”، محذرة من تأثير المحتوى الذي يقدمه المؤثرون الصغار على المنصات الرقمية، والذي يدفع الأطفال إلى المقارنة والمنافسة بدلاً من بناء الثقة بالنفس.
وبين رغبة الأهل في تلبية رغبات أطفالهم وحرصهم على حمايتهم، يبرز دور أساسي في إيجاد توازن صحي.
ويوصي الخبراء بالسماح باستخدام أدوات تجميل آمنة ضمن إطار اللعب فقط، بالتوازي مع تعزيز قيم النظافة والعناية بالبشرة والتقدير الذاتي، وغرس فكرة أن الجمال الحقيقي لا يقوم على المكياج، بل على الثقة والاهتمام بالنفس.
