تمكّن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إسقاط شبكة متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات، كانت تعتمد على السواحل القريبة من الدار البيضاء كنقطة لانطلاق عملياتها عبر البحر باستخدام زوارق مطاطية.
وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أن العملية الأمنية التي نُفذت أول أمس الثلاثاء 25 نونبر الجاري، تأتي ضمن الجهود المكثفة الرامية إلى مواجهة الجريمة المنظمة، ولاسيما شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف ثمانية أشخاص، بينهم امرأتان، تتراوح أعمارهم بين 32 و60 سنة، وذلك بكل من القنيطرة والدار البيضاء.
وخلال عمليات التفتيش، تم حجز 390 رزمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي حوالي 16 طنا، إضافة إلى مبلغ مالي يناهز 2.5 مليون درهم. كما تم ضبط ستة زوارق مطاطية وثمانية محركات وأربعة براميل مملوءة بالبنزين، فضلا عن عدد من الهواتف المحمولة وأجهزة تحديد المواقع الجغرافية (GPS) ومضخات هوائية.
وقد وُضع جميع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد كافة الامتدادات الوطنية والدولية للشبكة، والتوصل إلى باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.
