بعد نجاح “كليب” “ألو أكادير”، تستعد أيقونة الأغنية الأمازيغية فاطمة تبعمرانت لطرح “فيديو كليب” أغنيتها الجديدة “وا ركاغ اوال امازيغ”.
وحرصت تبعمرانت على تصوير “الكليب” في مناطق مختلفة من جهة سوس ماسة من أجل إظهار الغنى الذي تزخر به المنطقة، التي تنسجم مع موضوع الأغنية، مع الحفاظ على روحانيتها المعهودة في الدفاع عن الهوية والقضية الأمازيغية والانفتاح على مستجدات الساحة الفنية، من خلال توظيف تقنيات جديدة تساير العصر وتستجيب لأذواق جماهيرها العريضة.
وعن تفاصيل “الفيديو كليب” أوضحت تبعمرانت أنّه استغرق أياما من التصوير، نظرا لأزمة كورونا التّي يمر بها العالم، التي أثّرت بشكل كبير على الإنتاج الفني بصفة عامة، مؤكدة أنّها حرصت على “إضفاء لمسة عصرية متجددة ومنفتحة لما يتطلبه السوق الفني من تجديد وعدم الانحصار في النمطية واجترار ما هو تقليدي”.
وأضافت المغنية ذاتها أنّها تضع في الوقت الحالي اللمسات الأخيرة على “الفيديو كليب” الجديد، “الذي دخل مرحلة التوضيب، استعدادا لطرحه بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك”، مشيرة في السياق ذاته إلى تعاملها مع المصممة الشابة هناء راطي الطالب، “التي قامت بدمج لمسة أمازيغية عصرية رائعة في الأزياء، مع التشبث بالثقافة المغربية العالمية”.
والفنانة تبعمرانت اسمها الحقيقي شاهو فاطمة بنت محمد الإفرانية، من مواليد 1962 بمنطقة لاخصاص بالأطلس الصغير، عاشت يتيمة الأم منذ صغرها، وتربت على يد خالتها بقرية إيد وعزيز، ناحية لاخصاص، وانعكس يتمها على عطائها، فكانت أولى أغانيها عن معاناة اليتامى، فهي ترى في الغناء تعبيرا عن معاناة دفينة.
وتعد التجربة التي راكمتها “الرايسة” فاطمة تبعمرانت أحد أهم العوامل التي ساهمت في صقل موهبتها، فقد دخلت عالم الفن رفقة فرقة “الرايس” جامع الحميدي سنة 1983، وبقيت برفقتها فترة قصيرة، قبل أن تلتحق بفرقة “الرايس” سعيد أشتوك، إلا أنها مكثت كثيرا مع فرقة “الرايس” محمد بلفقيه التي انضمت إليها سنة 1984؛ وفي أواخر السنة نفسها سجلت محاولة مع مولاي محمد بلفقيه، وتطور التعاون بينهما، فسجلا معا ما يناهز 11 أغنية، وبعد ذلك تمكنت من إنجاز أول شريط لها، قبل أن تلتحق سنة 1988 بمدرسة الحاج محمد الدمسيري الذي استفادت منه الكثير.
