أعرب عدد من متدربي معاهد التكوين المهني عن استيائهم البالغ نتيجة استمرار تأخر صرف منحهم الدراسية، لا سيما ما يتعلق بالشطرين الثاني والثالث، مؤكدين أن العديد منهم لم يتوصلوا بأي دفعة منذ بداية السنة التكوينية. وضع وصفوه بأنه يزيد من معاناتهم الاقتصادية ويُفاقم هشاشتهم الاجتماعية.
وفي مراسلة وُجّهت إلى الجهات المعنية، شدّد المتدربون على أن المنحة تمثل ركيزة أساسية لمواصلة التكوين، في ظل غلاء المعيشة وتزايد تكاليف السكن والتنقل، معتبرين أن هذا التأخر يُهدد بجدية قدرتهم على الاستمرار في المسار التكويني.
ورغم ما وصفوه بـ”الإجحاف الصامت”، أكّد المتدربون أنهم ماضون في مسيرتهم التعليمية، مدفوعين بالأمل والثقة في دور الإعلام النزيه في نقل صوتهم والدفاع عن قضايا الشباب المهمّش.
كما دعوا إلى فتح حوار عاجل ومسؤول يضع حدًا لهذا الوضع، ويضمن تسوية عادلة تحفظ كرامتهم وتُمكنهم من متابعة تكوينهم في ظروف تليق بمواطنتهم.
وأشار المتدربون في رسالتهم إلى غياب أي بلاغ رسمي أو توضيح بخصوص أسباب التأخر، وهو ما خلق شعورًا متناميًا بالإقصاء، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تجعل من دعم الشباب واستقرارهم أولوية وطنية.