كشفت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، من خلال منشور على حسابها الرسمي بفيسبوك، عن إتمام أشغال تطوير مداخل المدينة، في خطوة وُصفت بأنها ارتقت بالواجهة الحضرية للعاصمة الاقتصادية إلى مصاف المدن العالمية الكبرى.
التدخلات الهندسية همّت مداخل المدينة من الجهتين الشمالية والجنوبية، حيث لاقت التصاميم الجديدة استحسان الساكنة والوافدين، خاصة مشروع تقاطع سيدي معروف، الذي يعتبر سابقة وطنية من حيث التصميم المعتمد، إذ يجمع لأول مرة بين نموذج “التريفل” (Trèfle) ونموذج “التوربين” (Turbine) في تنظيم حركة السير.
هذا الورش الطموح شمل إنجاز ثماني منشآت فنية، تتوزع بين جسور وتهيئات سفلية وعلوية، بالإضافة إلى توسيع الطرق والممرات لتصل إلى خمس مسارات في كل اتجاه، ما ساهم في تحسين انسيابية المرور بشكل ملحوظ.
وقد رُصد لهذا المشروع ميزانية تقدر بنحو 500 مليون درهم، جرى تمويلها بشراكة بين وزارة التجهيز والماء، وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية، الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة استراتيجية ضمن جهود تحديث البنية التحتية للدار البيضاء، بما يكرس مكانتها كقطب اقتصادي وواجهة حضرية عصرية للمملكة.
