في ظل أزمة تمويل خانقة، كشفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن اضطرارها لاتخاذ قرارات صعبة تشمل تقليص حجم عملياتها العالمية والتخلي عن 3500 وظيفة، أي ما يعادل نحو ثلث إجمالي نفقات موظفيها.
وأوضح المفوض السامي فيليبو غراندي في بيان رسمي أن المفوضية لم تعد قادرة على الاستمرار بنفس الوتيرة التشغيلية في ظل الموارد المالية المحدودة، مشيرًا إلى أن الجهود ستركز مستقبلاً على المبادرات ذات الأثر المباشر والملموس على حياة اللاجئين، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الدعم الإنساني رغم الظروف القاسية.ص
