المغرب يكتشف قاعدة دعم الخلية المتشد..دة أسفرت عن حجز أسل..حة بإقليم الرشيدية

مكنت الأبحاث والتحريات التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار البحث الجاري على خلفية تفكيك خلية مرتبطة بمنطقة الساحل، من رصد معلومات ميدانية معززة بمعطيات تقنية حول وجود منطقة جبلية، يشتبه في تسخيرها كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأس..لحة والذ..خيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها.

وجاء هذا الاكتشاف بعد تحليل دقيق للمعطيات التقنية وتحديد المواقع باستخدام أنظمة متطورة، مما سمح بتحديد موقع المخزن على الضفة الشرقية لواد گير، ضمن منطقة وعرة المسالك، وهو ما استلزم استخدام معدات لوجستية متخصصة لضمان الوصول الآمن للمكان وإجراء عمليات التفتيش اللازمة.

وفي إطار إجراءات الوقاية والسلامة، استعانت الفرق المختصة بأجهزة كشف المعادن، وكلاب مدربة على اكتشاف المت..فجر..ات، بالإضافة إلى تقنيات حديثة لمسح المنطقة والتأكد من خلوها من أي تهد..يد..ات إضافية.

واستغرقت عملية التمشيط عدة ساعات، أسفرت عن العثور على مخزون من الأس..لحة والذ..خيرة كان مدفونًا بعناية في أسفل مرتفع صخري، وملفوفًا في أكياس بلاستيكية وجرائد ورقية تعود لإحدى الدول الإفريقية.

وتضمنت المضبوطات أ..س..لحة نارية من بينها سلاحي كلاشينكوف، وبند..قيتين، بالإضافة إلى عشر مسد..سات مختلفة الأنواع وكميات كبيرة من الد..خيرة من أعيرة مختلفة، فيما تم إرسال هذه المحجوزات إلى المختبر الوطني للشرطة العلمية لإجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك التحليل الباليستي والتقني.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذه الأس..لحة تم تهريبها عبر مسالك غير شرعية تحت إشراف أحد المسؤولين البارزين في الخلية، قبل أن يتم إرسال إحداثيات الموقع لعناصر الخلية المفككة بهدف استلامها واستخدامها في تنفيذ عمليات إجر..امية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الخلية وتحديد صلاتها ببؤر أخرى، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والتصدي للتهد..يدات المحتملة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...