أكديطال.. ثورة صحية في قلب مدينة القنيطرة

رسمت مجموعة “أكديطال” صفحة جديدة في تاريخ الرعاية الصحية بالمغرب، بافتتاح منشأتين صحيتين من الطراز الرفيع في مدينة القنيطرة، هذا المشروع الذي تجاوزت كلفته 309 ملايين درهم لا يعكس فقط رؤية المجموعة في تطوير خدمات الصحة، بل يُعبر أيضًا عن التزام عميق بتحسين جودة الحياة لسكان المدينة والجهة.

المستشفى الدولي للقنيطرة ليس مجرد منشأة طبية؛ بل هو انعكاس لتطور هندسي وطبي يهدف إلى تقديم تجربة صحية شاملة، وبسعة استيعابية تصل إلى 197 سريرًا، تم تزويد المستشفى بأحدث التقنيات الطبية التي تجعل منه نموذجًا يحتذى به، متمثلا في غرف العناية المركزة المتطورة، وقسم أمراض القلب التداخلية المجهز بأحدث الأجهزة، والغرف المخصصة للإنعاش والولادة، تُشكل حجر الزاوية في خدمات المستشفى.

لا يتوقف التميز هنا؛ فالمستشفى يقدم خدمات الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة، مما يجعله ملاذًا آمنًا للأسر الباحثة عن رعاية صحية على أعلى مستوى.

موازاة مع ذلك، يبرز المركز لعلاج الأورام كمنارة أمل لمرضى السرطان، بفضل تجهيزاته المتقدمة، بما فيها وحدات العلاج الكيميائي والإشعاعي، حيث يقدم خدمات طبية تضع حياة المريض في صلب اهتمامها.

كما أن أحد الجوانب اللافتة في هذا المشروع هو اعتماد “أكديطال” على الحلول الرقمية لإدارة البيانات الطبية، فهذا النهج لا يعزز فقط كفاءة العمل، بل يُعطي بُعدًا جديدًا للتجربة الصحية، حيث تصبح المعلومات الطبية في متناول الأطباء والممرضين بكبسة زر، مع مراعاة صارمة للخصوصية والأمان.

خطوة “أكديطال” في القنيطرة ليست سوى محطة في رحلة توسعية أكبر، مع إدارة 30 منشأة طبية في 17 مدينة، بطاقة استيعابية تبلغ 3448 سريرًا، تقدم المجموعة نموذجًا مثاليًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تعزيز النظام الصحي الوطني، فإدراجها في بورصة الدار البيضاء عام 2022 لم يكن مجرد علامة على نجاح اقتصادي، بل كان شهادة على التزامها العميق بالتنمية المستدامة.

بافتتاح هاتين المنشأتين في القنيطرة، تؤكد “أكديطال” أن الصحة ليست مجرد خدمة، بل هي حق يجب أن يكون في متناول الجميع، فخطوة كهذه لا تضيف فقط قيمة للمدينة، بل تضع حجر الأساس لمستقبل صحي أكثر عدالة وازدهارًا في المغرب.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...