فضح مسؤول رياضي جزائري يسعى إلى الإنقلاب على الشرعية الدولية

عبد المجيد بنحو

 

كشف المصري أحمد ناصر رئيس إتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية، الخطط التي يسعى من خلالها الجزائري مصطفى براف رئيس إتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية، للانقلاب عن الشرعية الدولية.

ويروم مخطط براف إلى تشتيت شمل الرياضات غير الأولمبية التي كانت ملتئمة في هيأة إفريقية. وضرب العمق الإفريقي، وترسيخ العداء. حسب ما أكده المصري أحمد ناصر، رئيس إتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية، وإلى قال أن هناك “تعدي من قبل اتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية (الأنوكا) على شرعية اتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية (الأوكسا)”.

وأشار أحمد ناصر إلى أن الجزائري مصطفى براف رئيس جمعية اللجان الأولمبية الإفريقية، يسعى إلى” تأسيس اتحاد اتحادات أولمبي إفريقي موازي للأوكسا لتنظيم دورة ألعاب موازية للألعاب الإفريقية، مقصيا وجود اتحاد الاتحادات الإفريقية (الأوكسا)، والذي يضم في عضويته كل الاتحادات الرياضية الإفريقية سواء الأولمبية أو غير الأولمبية”.

وواصل المسؤول الرياضي المصري، بلهجة شديدة، رسالته التي وجهها إلى الجزائري براف : “لائحة الاتحاد الإفريقي السياسي، وهو ممثل ملوك ورؤساء دول القارة الإفريقية ومالك حقوق دورة الألعاب الإفريقية، والذي ينفق ويستضيف الألعاب الإفريقية من خلال دوله الإفريقية المختلفة، تقر بوجود جهازين شرعيين فقط للرياضة الإفريقية ذو مقاعد داخل الاتحاد الإفريقي السياسي وهما “الأوكسا” و”الأنوكا”.

وشدد أحمد ناصر ان: “الألعاب الإفريقية أكبر حدث رياضي في القارة والتي تجمع شباب وشعوب الدول الإفريقية مسجلة وموثقة عالمياً ملكاً للاتحاد الإفريقي السياسي والتي تتضمن عدة شركاء من بينهم الأوكسا والأنوكا والتأهل للدورات الأولمبية بصفتها أكبر حدث رياضي في القارة”.

وتابع “تم تنظيم دورتين للألعاب الإفريقية بكل من المغرب سنة 2019 وغانا سنة 2023 بالتعاون والتضامن مع مالك الدورة، الاتحاد الإفريقي السياسي، والدول المضيفة المملكة المغربية وجمهورية غانا ونجحت الدورتان”.

وواصل المسؤول المصري كلامه ، بسؤال قوي اللهجة موجه إلى الجزائري مصطفى براف: “لماذا تريدون تكوين اتحاد إفريقي أولمبي مواز الآن؟ مما يؤدي إلى تشتيت وتفرقة الحركة الرياضية الإفريقية سواء أولمبية أو غير أولمبية، والتي تعود بالضرر على شعوب إفريقيا التي نعمل جميعاً من أجلها؟”.

وشدد احمد ناصر أن ما يسعى إليه الجزائري مصطفى براف هو إقصاء لمجموعة من الرياضيين الأفارقة، وضرب لقيم الرياضة، قائلا :” “خلق مؤسسة غير شرعية موازية للأوكسا أو تنظيم الأنوكا لدورة ألعاب موازية بدون مشاركة الشركاء الأفارقة يُعد ضربا للعمق الإفريقي الوطني وفيه عقيدة جديدة ترسخ العداء باتجاه الشرعية والقانون وتهدف للتشرذم والتفرقة وخلق صراعات داخلية”،  معتبرا أن “القارة الإفريقية في غنى عنها ما بين اللجان الأولمبية الإفريقية ووزارات الشباب والرياضة بمسمياتها المختلفة على مستوى القارة واتحادية الكونفدراليات الرياضية الإفريقية”.

 

 

المصدر : Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...