العالم, شكلت هجرة الكفاءات الصحية المغربية والخصاص في الأطباء والممرضين موضوعا للنقاش خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث عمل مستشارون برلمانيون على إثارة مشروع “الخدمة الصحية الإجبارية” بداية الأسبوع الجاري بمجلس المستشارين.
هذا المشروع الذي أثار جدلا كبيرا خلال عهد الوزير الحسين الوردي، اعتبره برلمانيون حلا مناسبا من أجل التصدي للخصاص الكبير في الموارد البشرية بقطاع الصحة، حيث قال رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين السيد يوسف آيدي، أن “التصدي لهذا الخصاص لابد أن يتم في سيرورة، لأنه لا يمكن توفير المناصب في حين أن آليات التكوين وإنتاج النخب الطبية لا تواكب هذا العدد المهول من الخصاص”.
كما أنه من الممكن التفكير في استقطاب الأطباء الأجانب وإعادة النظر في مسارات التكوين بإلحاقها بوزارة الصحة وليس التعليم العالي، وأضاف السيد آيدي بأن وزارة الصحة هي التي يجب أن تتحمل مسؤولية التكوين في المهن الطبية والشبه طبية بناء على خريطة واضحة للخصاص والتكامل.
المصدر : alalam24
