الزيادة في الأجور.. عندما يغيب الإنصاف عن الإصغاء!!

العالم24, في قضية الزيادة في الأجور وتخفيض الضغط الضريبي على الدخل، فلا يعقل من السياسة أن تتجاهل أحاسيس الأجراء والموظفين، وهم يرون ويسمعون زيادات دفعة واحدة، أو عبر عدة دفعات لقطاعات بعينها، بمقدار أجرة الكثير من أفراد الطبقة الوسطى، والدوس على حقيقة المعاناة التي انعكست على الطبقات الوسطى، من خلال الارتفاع الكبير للأسعار، بدعوى الكم والعدد الهائل من الموظفين والتكلفة المالية، واقتراح مبالغ مؤلمة للزيادة، مقابل الإعلان عن زيادات كبيرة لوظائف بعينها.

فما هكذا تكون سياسة التضامن، وما هكذا تكون شعارات تقليص الفوارق بين الأجور، وما هكذا هي السياسة الاجتماعية التي يتم الترويج لها في كل المناسبات، الزيادة التي تقل عن 1000 درهم ليست زيادة.

فالارتفاع في الأجور عليها ان تراعي تمثلات الناس حول العدالة بين الفئات الاجتماعية، لا أن تزيد الشرح والتفاوت في كل شيء.

فهل للسياسة إصغاء!!! فكيف سيشعر من يتخذ القرار لو قيل له أن الزيادة في أجرته السمينة ستكون بمقدار25 درهم أو 200 أو حتى 500  درهم.

فالإحساس بشعور الآخر الذي ليس هو الأنا!!هو سر نجاح السياسات الاجتماعية في جل البلدان الصاعدة.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...