وتابع برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2022/10/13)- حيثيات حقنة قاتلة تسببت في وفاة العديد من الأطفال اليمنيين المصابين بهذا السرطان، في مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء. وقالت منظمة حقوقية تدعى “المنظمة اليمنية لمحاربة الاتجار بالبشر” إن عشرات من الأطفال من مرضى السرطان في صنعاء توفوا بسبب جرعة فاسدة من علاج السرطان نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
واتهمت المنظمة السلطات الصحية في صنعاء بصرف جرعة علاج منتهية الصلاحية، مع تزييف تاريخ صلاحيتها، ومن ثمّ صرفها في مستشفى الكويت لهؤلاء الأطفال المصابين.
ونقلت وسائل إعلام يمنية أن نحو 45 طفلاً تم حقنهم بدواء مهرب ومنتهي الصلاحية، فتوفي 18 طفلاً منهم، في حين تتلقى البقية منهم العلاج في العناية المركزة في عدد من المستشفيات بصنعاء.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة (التابعة لجماعة الحوثيين) وفاة 10 أطفال إثر تلقيهم دواءً تم تهريبه إلى صيدلية خاصة، وهذه الأدوية لم تمر عبر إجراءات الهيئة العليا للأدوية، ولا يزال طفل في حالة حرجة، بينما يعاني 8 آخرون من مضاعفات خفيفة.
من المسؤول؟
وتفاعل اليمنيون مع هذه القضية، التي أثارت ضجة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث كتب الناشط أحمد فوزي: “ما حدث في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء جريمة كبرى.. تجب محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة ومساءلتهم، ابتداء من وزير الصحة”.
وقال المغرد أحمد الأشعف: “العلاج الذي استخدم في الجريمة البشعة أدخل إلى مستشفى الكويت ضمن صفقة الأدوية من دون فحص أو رقابة، لم يُشتر العلاج من قبل الصيدلية، إنما أدخل بشكل رسمي؛ نطالب بكشف الحقيقة ولا نريد إلا أن نرى المجرمين خلف القضبان ويقدموا للمحاكمة
alalam.24.ma
aljazeera.net


