عادت حالات الاستنفار القصوى لمنع تدفق واقتحام المهاجرين المعابر الحدودية من جديد، فقد شهد يوم الأحد في الحدود الفاصلة بين مدينتي الفنيدق وسبتة المحتلة محاولة جديدة المهجرين غير نظامييم وينحدرون من دول جنوب صحراء الإفريقية الكبرى محاولة اقتحام جماعية وبالقوة الثغر المحتل سبتة.
إذ استطاعت القوات المساعدة المغربية وذلك بتنسيق مع الحرس المدني الإسباني، من كبح هاته المحاولة لاقتحام المدينة المحتلة سبتة، من طرف 90 مهاجرا غير نظامي من جهة “بليونش”، أما المحاولة الثانية فكانت من طرف مهاجرين مغرية حاولوا الإبحار إلى الضفة الموالية عبر حاجز الأمواج في “تراخال”، قبل أن تضبكهم السلطات المغربية وتحبط محاولتهم.
وقد ساهم التنسيق بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية من التمكن من وقف هذا اقتحام المدينة المحتلة، كما كانت الأجهزة الحديثة الخاصة بالاستشعار والمنتشرة على طول الشريط الحدودي دورا مهما في التدخل الاستباقي للسلطات المغربية.

