الحكومة تسارع الزمن لمواجهة خطر أزمة العطش بالربط بين الأحواض المائية

أطلقت الحكومة تدابير جديدة في ظل وضعية جفاف تزداد قلقا مع أزمة ندرة الموارد المائية، وذلك بإجراء دراسة جيوتقنية لمشروع ترابط بين عدد من الأحواض المائية التي تعني شريانا أساسيا للمياه الشروب والسقي.

 

فالبلاد للأسف تواجه موسم جفاف لم تشهده منذ أربعة عقود على الأقل، إذ أدى ضعف التساقطات المطرية إلى انعكاسات مخيفة للموارد المائية بشكل خاص.

 

إذ، أطلقت المديرية العامة لهندسة الماء بوزارة التجهيز والماء طلب عروض تهم إجراء دراسة جيوتقنية لمشروع ترابط بين كل من أحواض أبي رقراق وأم الربيع ووادي سبة.

 

في حين حددت وثائق طلب عروض الكلفة الإجمالية لإجراء الدراسة بحوالي 4,5 ملايين درهم، حيث سيتم فتح الأظرفة المتعلقة بالطلب في الـ14 من شتنبر المقبل، بهدف الشروع في ربط الأحواض المائية لتخفيف أزمة الماء.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...