ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة بشكل طفيف، الأسبوع الماضي، إلى أعلى مستوى لها هذا العام، وفقا لبيانات وزارة العمل الصادرة، يوم الخميس.
وارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 9 آلاف الأسبوع الماضي إلى 244 ألفا، أي أقرب من أدنى مستوى لها على الإطلاق، ما يشير، بحسب الخبراء الاقتصاديين، إلى انخفاض في قوة سوق العمل في ظل تباطؤ الاقتصاد.
وكانت الطلبات البالغ عددها 244 ألف طلب، الأسبوع الماضي، أعلى قليلا من المتوسط الأسبوعي السابق لفترة ما قبل الجائحة لسنة 2019 والبالغ 218 ألف طلب، وذلك عندما كان سوق العمل في الولايات المتحدة صلبا أيضا.
وانخفضت الطلبات المستمرة، وهو مؤشر للعدد الإجمالي للأشخاص الذين يتلقون أداءات من برامج البطالة الحكومية، من 41 ألف إلى 1,3 مليون في الأسبوع المنقضي في 2 يوليوز.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن كارل تانينباوم، الخبير الاقتصادي الرئيسي في “نورثرن ترست كورب”، قوله “صحيح أن سوق العمل قد تخطى ذروته، لكنه لا يزال غير بعيد عن الذروة”، مضيفا “بدأنا نشهد اعتدالا، لكن ليس انهيارا في الطلب على اليد العاملة”.
وتشير بيانات أخرى، تضيف الصحيفة الواسعة الانتشار، إلى أن سوق العمل في الولايات المتحدة ما يزال قويا، ولكنه بدأ في التراجع قليلا.
=====================
ارتفع دخل الأسر الكندية في جميع المناطق، باستثناء ألبرتا ونيوفاوندلاند ولابرادور، خلال سنة 2020، حيث استفاد ملايين الأشخاص من تدابير الدعم المرتبطة بالجائحة، وذلك وفقا لبيانات جديدة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية.
وبلغ متوسط دخل الأسر بعد خصم الضرائب 73 ألف دولار في كندا برسم سنة 2020، أي بزيادة نسبتها 9,8 في المائة مقارنة بالإحصاء الأخير قبل خمس سنوات، وهو نمو يعزى جزئيا إلى اختفاء مناصب الشغل ذات الأجور المنخفضة.
وعلى سبيل المقارنة، بلغ متوسط دخل الأسرة بعد خصم الضرائب في كيبيك 63.200 دولارا سنة 2020، بزيادة قدرها 12,1 في المائة مقارنة بسنة 2015. وفي أونتاريو، يصل هذا النمو إلى 12,8 في المائة على مدى خمس سنوات، بمتوسط دخل قدره 79.500 دولار.
وفي كولومبيا البريطانية، نما متوسط دخل الأسر بعد خصم الضرائب بأقوى وتيرة، حيث سجل ارتفاعا بنسبة 14,3 في المائة إلى 76 ألف دولار.
