في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الجمعة 8 يوليوز 2022:الصين تم التوقيع على مشاريع استثمارية ألمانية تبلغ قيمتها حوالي 192 مليون دولار، أمس الخميس، خلال مؤتمر في تشانغزهو بمقاطعة جيانغسو الصينية (شرق). فقد تم التوقيع على عشرة مشاريع خلال الحوار جيانغسو – ألمانيا لسنة 2022، تتعلق بمجالات الطب، والسيارات الكهربائية الذكية، ومعدات التصنيع، والمعدات الجديدة.
كما أ نشأ مركز لاحتضان الشركات الألمانية في مجمع الابتكار الصناعي الصيني الألماني (تشانغزهو). وفي نهاية سنة 2021، حضرت 234 شركة ألمانية إلى المدينة واستثمرت 1.1 مليار دولار. وتوفر الشراكة فرصا جديدة للتعاون الصيني الألماني والتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي، وفقا لشي مينغدي، رئيس جمعية الصداقة الصينية الألمانية. الهند قال محللون إنه يتعين أن توفر الإجراءات التي اتخذها بنك الاحتياطي الهندي لتحرير تدفقات النقد الأجنبي دعما فوريا للروبية المتعثرة، في الوقت الذي يرتفع فيه التضخم، وقد يصل عجز الحساب الجاري إلى مستويات قياسية. وأعلن بنك الاحتياطي الهندي (آر بي أي)، أول أمس الأربعاء، سلسلة من إجراءات الدعم، بما في ذلك السماح للمستثمرين الأجانب بشراء ديون الشركات قصيرة الأجل، وفتح المجال للاستثمار في سندات الدولة. وجاءت هذه الإجراءات بعد انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي لبنك الاحتياطي الهندي بأزيد من 40 مليار دولار في الأشهر التسعة الماضية.
كما انخفضت قيمة الروبية بنحو 6 بالمئة مقارنة بالدولار حتى الآن هذه السنة.
وبحسب المحللين، سيواصل التضخم الضغط على بنك الاحتياطي الهندي لزيادة معدلاته.ماليزيا حذرت وزارة الإحصاءات في ماليزيا، أمس الخميس، من أن ارتفاع أسعار السلع سيؤدي إلى تضخم من شأنه أن يؤثر على الانتعاش الاقتصادي في البلاد.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه “كان لأزمة ارتفاع الأسعار (المواد الخام) السائدة في السوق تأثير غير مباشر على التنمية الاقتصادية في ماليزيا”، حيث أشارت إلى أن آخر معدل بطالة تم الإعلان عنه في ماليزيا هو 3,9 بالمئة في ماي 2022. تايلاند حذر اتحاد الصناعات التايلاندية، اليوم الجمعة، من انخفاض آخر في قيمة عملة البلاد إلى 37 بات تايلاندي مقابل دولار أمريكي واحد.
ووفقا لـلاتحاد، فإنه على الرغم من استفادة مشغلي السياحة والمصدرين من انخفاض قيمة البات التايلاندي يوم الخميس إلى 36.35 مقابل دولار واحد، وهي أدنى قيمة منذ ما يقرب من سبع سنوات، فإن التأثير على المصنعين والمستهلكين سيكون “سلبيا للغاية”.
وأشار كرينجكراي تينوكول، رئيس الاتحاد إلى أن انخفاض البات التايلاندي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث يتم استيراد حوالي 80 إلى 90 بالمئة من النفط والغاز إلى البلاد.
كما أوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد من تكاليف الإنتاج في قطاع الصناعة التحويلية، مما يفرض على المستهلكين دفع أموال أكثر لشراء السلع والخدمات.
وأعلن مكتب السياسة والاستراتيجية التجارية مؤخرا أن إجمالي التضخم، وفقا لمؤشر الأسعار عند الاستهلاك، بلغ ذروته منذ حوالي 14 سنة، في يونيو الماضي.
