أسرة التربية والتكوين على موعد مهم اسمه نظام أساسي جديد

 

تنتظر أسرة التربية والتكوين خروج نظام أساسي جديد في أواخر يوليوز من هذه السنة بحذر وشغف كبيرين، فكل المؤشرات تؤكد على قرب خروجه، بيد أن الكتمان حسب الكثير من الفاعلين التربويين في عالم اسمه التعليم يحتاج لنوع من التدقيق، تدقيق كما يراه أغلب المهتمين يتلخص في عنوان واحد، عنوان اسمه توحيد مسار الترقي لهيئات التدريس، والابتعاد عن مراوغات الشروط والمردودية بهدف تقليص الترقية المحفزة للجميع..وذلك لتفادي صدمات الأنظمة الاساسية السابقة 1985 و 2003

 

ولعل هييئة التدريس عندما تشعر بالمساواة والعدل، ستتاح لها إمكانية الإبداع والحركة، من خلال وضع حد نهائي لمعضلة الاكتظاظ، بتعديل الزمن المدرسي، وبتدخلات فعالة وملموسة من قبل الكل بحسب موقعه في خدمة المنظومة التعليمية من خلال دفع الناشئة وتحفيزها ماديا ومعنويا، اسرة وجماعات ومجتمع مدني وأحزاب ونقابات وإعلام..

 

كما أن التخلص من عقلية التنفيذ والطاعة وفي بعض الأحيان، من خلال الدوس على الكرامة للتقرب من شيء ما، لن ينفع لا التربية ولا عالم الكرامة، وهذا ما أكد عليه النموذج التنموي الجديد، من خلال الدعوة إلى التخلص من عقلية الطاعة، والاتجاه صوب عقلية المبادرة والإبداع..

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...