بحثت الامارات واليونان مؤخرا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وفرص الاستثمار المشترك في عدة مجالات .
وأوضح مصدر رسمي أن هذه المباحثات جرت بأثينا خلال زيارة وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الاماراتي ، سلطان بن أحمد الجابر الى اليونان، مشير الى انه جرى خلال الزيارة تناول فرص التعاون والاستثمار المشترك في المجالات الحيوية والقطاعات الواعدة التي تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام للبلدين.
وقال احمد الجابر في تصريح صحفي إن بلاده تثمن جهود الشراكة الاستراتيجية مع اليونان والتي “ستساهم بلا شك في تعزيز التعاون الثنائي، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام في البلدين “.
وأضاف انه منذ إطلاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في نونمبر 2020، شهدت العلاقات الإماراتية اليونانية نموا ملحوظا على الرغم من تأثير جائحة كورونا على المشهد العالمي.
يشار الى أن العلاقات التجارية بين البلدين شهدت نموا ملحوظا حيث بلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية بينهما حوالي 545 مليون دولار محققة نموا بنسبة 67 في المائة مقارنة مع 2020، وبنسبة 23 في المائة عن عام 2019. فيما بلغ رصيد قيمة الاستثمار اليوناني في الإمارات أكثر من 93 مليون دولار بنهاية 2019 . *************************** الكويت/ واصلت بورصة الكويت تراجع ادائها للأسبوع الثالث على التوالي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية ، جراء المخاوف من تراجع نمو الاقتصاد العالمي ، وهو ما ألقى بتداعياته السلبية على أسواق الأسهم العالمية، ومن ثم أسواق الأسهم بمنطقة الخليج ، ومنها سوق الأسهم الكويتي.
وأفاد تقرير نشر اليوم بأن ما عزز من توجه البورصة نحوالتراجع، انخفاض أسعار النفط بالسوق العالمي بمعدلات وصلت إلى 6 في المائة حيث تتأثر بورصة الكويت كسائر بورصات المنطقة بأسعار النفط كمحرك رئيسي لها سواء صعودا أو هبوطا.
وعلى إثر استمرار التوجه البيعي، وفق التقرير ، خسرت القيمة السوقية لبورصة الكويت 2.3 في المائة من الإجمالي بنحو1 مليار دينار ، ليصل إجمالي القيمة السوقية بنهاية الأسبوع إلى 43 مليار دينار، مقابل 44 مليار دينار نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف ذات المصدر أن مستوى السيولة تراجع بنسبة 7.7 في المائة، إذ بلغت المحصلة الأسبوعية 287 مليون دينار ، بمتوسط يومي 57 مليون دينار مقابل 311 مليون دينار بمتوسط يومي 62 مليون دينار الأسبوع الماضي، علما بأن بورصة الكويت استقبلت تدفقات أجنبية الأسبوع الماضي جراء مراجعة “فوتسي راسل” لأوزان بورصة الكويت.
وأضاف المصدر أن أحجام التداول ارتفعت بنسبة 7 في المائة ببلوغ كميات الأسهم المتداولة 1.013 مليار سهم ، ارتفاعا من 948 مليون سهم الأسبوع الماضي ، فأنهت البورصة التعاملات الأسبوعية على تراجع جماعي للمؤشرات، فتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.4 في المائة محققا 201 نقطة خسائر ليصل إلى 8017 نقطة من 8218 نقطة الأسبوع الماضي.
************************************* عمان / انخفض حجم واردات الأردن ، من روسيا ، في الثلث الأول من العام الحالي ، بنسبة 61 في المائة ، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ، وفقا لتقرير دائرة الإحصاءات العامة.
وأوضح التقرير ، أن قيمة واردات المملكة من روسيا ، خلال هذه الفترة بلغت 33.709 مليون دينار ، مقارنة مع 86.752 مليون دينار للعام الماضي (الدينار يساوي 1.41 دولار) .
ويستورد الأردن من روسيا العديد من المنتجات منها الشعير ، والحمص ، والحديد ، والنحاس ، ومصنوعات سكرية ، وزيت بذور عباد الشمس .
بدورها ، عرفت الصادرات الأردنية إلى روسيا انخفاضا ب 10 في المائة في الأشهر الـ4 الأولى من 2022 ، لتصل إلى 640 ألف دينار ، مقابل 712 ألف دينار في 2021.
وأظهر التقرير أيضا ، أن حجم واردات الأردن من أوكرانيا انخفض هو الآخر بنسبة 42 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ، وبلغ 26.778 مليون دينار ، مقارنة مع 46.337 مليون دينار لعام 2021 ، فيما الصادرات إلى أوكرانيا بنسبة 59 في المائة ، خلال الفترة المذكورة لتصل إلى 845 ألف دينار .
********************************** الرياض/ تراجعت الأسهم السعودية للأسبوع الثالث لتغلق عند 11310 نقاط فاقدة 4.3 في المائة في أطول سلسلة تراجع أسبوعية منذ نونبر، بينما تراجع مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، 77 نقطة بنسبة 4.7 في المائة ليغلق عند 1568 نقطة.
جاء الأداء متوافقا مع التوقعات، حيث أشير في التحليل الأسبوعي السابق إلى فرص تراجع السوق إلى 11321 نقطة على الأقل، وجاء الإغلاق الأسبوعي بالقرب منها.
وتبحث السوق عن التماسك في المستويات الحالية، واتجاه السوق يعتمد على ذلك التماسك، حيث إن تسجيل قيم دنيا يظهر أن السوق لا تنجذب إلى الأسعار الحالية، ما سيدفعها نحو التراجع، في ظل إحجام متعاملين عن الشراء وتفضيل وقف الخسارة حتى مستويات 10600 نقطة، بينما ستواجه مقاومة عند 11830 نقطة.
ولا تزال الأسواق تعيش تقلبات بعد مخاوف من الركود في ظل اتجاه بنوك مركزية لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
وافتتح المؤشر العام الأسبوع عند 12821 نقطة، واتجه نحو أدنى نقطة عند 11217 نقطة فاقدا 5.1 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق عند 11310 نقاط فاقدا 513 نقطة بنسبة 4.3 في المائة.
وتراجعت قيم التداول 22 في المائة بنحو تسعة مليارات ريال لتصل إلى 31.5 مليار ريال، بينما الأسهم المتداولة تراجعت 14 في المائة بنحو 146 مليون سهم متداول لتصل إلى 871 مليون سهم متداول، أما الصفقات فتراجعت 9 في المائة بنحو 180 ألف صفقة لتصل إلى 1.8 مليون صفقة.
وارتفع قطاعا “المرافق العامة” 1.7 في المائة، يليه “تجزئة السلع الكمالية” 0.3 في المائة، فيما تصدر القطاعات المتراجعة “الأدوية” 10 في المائة، يليه “الاستثمار والتمويل” 9 في المائة، و “السلع طويلة الأجل” 7 في المائة.
