تقارير حول “سحابة غاز ميثان عملاقة” قرب خط أنابيب الغاز الجزائري

الجزائر توفر لأوروبا حوالي 8 في المئة من احتياجاتها من الغاز

رصدت سحابة “عملاقة” من الميثان فائق الانبعاث بواسطة الأقمار الصناعية في شمال غرب الجزائر، وفق ما نقلت وكالة “بلومبيرغ“.

وذكرت الوكالة أن السحابة ظهرت قرب قناة يبدو أنها تتفرع من خط أنابيب ميدغاز، الذي يزود إسبانيا بحوالي ربع الغاز الطبيعي.

ورصد قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية ثلاثة أعمدة في يومي 26 و27 مايو الماضي. وكان معدل الانبعاثات الأكثر حدة يبلغ 118 طنا من الميثان في الساعة وكان على بعد حوالي 13 كلم مما يبدو وكأنه خط توزيع متصل بخط أنابيب ميدغاز.

وفقا لتحليل أجرته شركة التحليلات الجيولوجية Kayrros SAS و Global Energy Monitor. كان عمود السحب على بعد حوالي 50 كلم من الخط الرئيسي.

ووفقا لمعدل الانبعاث الذي قدرته وكالة “كايروس”، إذا استمر الانبعاث بشكل حاد لساعة فسيعادل ذلك نفس التأثير المناخي على المدى القصير لأكثر من 2000 سيارة أميركية.

وقالت الوكالة إن الجزائر نقطة ساخنة عالمية للميثان، وتاريخيا لوحظت انبعاثات هناك بالقرب من حقل حاسي الرمل للغاز في الجزء الشرقي من البلاد.

وحدد العلماء مؤخرا أن المعدات المرتبطة بالحقل كانت تسرب الميثان منذ ما يقرب من 40 عاما.

وامتنعت شركة النفط والغاز الجزائرية الحكومية “سوناطراك”، التي تملك وتدير تقريبا كل جزء من خط أنابيب ميدغاز الممتد من حقل حاسي الرمل إلى الساحل الجزائري، عن التعليق.

ولم يرد متحدث باسم وزارة الطاقة في البلاد على رسالة بريد إلكتروني من بلومبيرغ تطلب التعليق.

وامتنعت مجموعة “ناتورجي إنرجي ش.م.م.”، التي تدير الجزء من خط الأنابيب الذي يمتد تحت بحر البوران حتى إسبانيا، عن التعليق أيضا.

وأشار التقرير إلى أنه في حال لم تتمكن الجزائر من الحد من انبعاثات الميثان الضخمة والمستدامة التي ترصدها الأقمار الصناعية، فقد تعرّض قدرتها على لعب دور في تحول الطاقة في أوروبا للخطر.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الرقابة على التسريبات من داخل التكتل ومن مصادر رئيسية خارج القارة.

يذكر أن الجزائر توفر لأوروبا حوالي 8 في المئة من الغاز، وهي ثالث أكبر مورّد للقارة بعد روسيا والنرويج.

وأوائل يناير، أعلنت مجموعة “سوناطراك” عن استثمارات بقيمة 40 مليار دولار بين عامي 2022 و2026 في استكشاف النفط وإنتاجه وتكريره وكذلك التنقيب عن الغاز واستخراجه

الحرة

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...