العالم24 – إنزكان
انعقدت،أمس الخميس بعمالة انزكان أيت ملول، أشغال المشاورات الترابية لتجويد المدرسة العمومية، على مستوى العمالة.
ويأتي انعقاد أشغال هذه المشاورات المنظمة تحت شعار “تعليم ذو جودة للجميع”، في سياق المرجعيات الاستراتيجية الممتدة على المدى الطويل والمتوسط وخاصة المتعلقة منها بالنموذج التنموي الجديد والقانون الاطار 17/51، والبرنامج الحكومي في مجال التربية والتكوين، وكذا في إطار المشاورات الوطنية حول تجويد المدرسة المغربية.
وبهذه المناسبة، أعطى كل من عامل عمالة انزكان أيت ملول والمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الانطلاقة الرسمية للقاء الترابي على صعيد العمالة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام للعمالة، أن هذه المشاورات تأتي والمنظومة التربوية تشهد طفرة نوعية من خلال إجراء مشاورات حول المدرسة العمومية لتكوين رؤية مشتركة للمستقبل تمكن من تملك الجودة التربوية، وإرساء السبل الكفيلة بتجويد المؤسسة التعليمية، ووضع تصور شامل لمستقبلها في أفق تفعيل النموذج التنموي الجديد بناء على مشروع خارطة الطريق التي وضعتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتنزيل الاوراش ذات الأولوية.
وأضاف أن هذا الورش الوطني الكبير يستوجب انخراط كل الفاعليين الترابيين في حسن تنزيل ونجاح واستمرارية تفعيل خطة الطريق الخاصة بالاصلاح، عبر إ عمال الذكاء الجماعي في إغناء هذا المشروع وتعزيزه بأفكار ومقترحات ومبادرات، وتحفيز الشركاء كل من موقعه ومسؤولياته ومهامه لتملك مضامينه والمساهمة في تنزيله.
من جهته قدم المدير الاقليمي، عرضا تمحور حول مشروع خارطة طريق 2022-2026 من أجل تحقيق نهضة تربوية انطلاقا من المرجعيات الاستراتيجية والمتمثلة في القانون الاطار 17-51 والنموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي، مؤكدا أن هذه الاستراتيجيات تروم تحقيق إلزامية التعليم وضمان اكساب التعلمات وتعزيز التفتح.
وقد عرف اللقاء تنظيم ثلاث ورشات،لاغناء النقاش البناء وابراز مقترحات ملموسة لتنفيذ هذا المشروع المجتمعي، حيث تم عرضها خلال الجلسة الختامية على شكل تقارير والتي على ضوئها سيتم صياغة تقرير عام تركيبي في الموضوع يرفع للمصالح المركزية.
وتسعى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من خلال هذه المشاورات، إلى خلق نقاش مؤسساتي مفتوح مع مختلف الفاعلين والمتدخلين، حول أولويات الإصلاح خلال السنوات الخمس المقبلة، و إ عمال الذكاء الجماعي في إغناء مشروع خارطة الطريق، وتعزيزها بمقترحات نابعة من الميدان، ومن الفاعلين والمتدخلين الأساسيين، وضمان تملك مضامين مشروع خارطة الطريق من طرف الجميع، إلى جانب تحفيز الفاعلين الأساسين والشركاء على كافة مستويات المنظومة، على الانخراط الفعال وعلى الالتزام، كل حسب مسؤولياته، في تفعيل خارطة الطريق.

