منير الحردول – العالم 24
الموظفون الأشباح! الكل يشهد على وجودهم! وهذا ما دفعنا لطرح جملة من الاقتراحات في مقالات كثيرة، حول ضرورة فتح باب المغادرة الطوعية من جديد بنفس شروط المغادرة التي مرت سابقا، شريطة أن تشمل المغادرة أصحاب السلاليم العليا لم أراد، أو لمن لم تسعفهم ظروفهم الصحية بتحمل عناء الوظيفة وغير ذلك..
فهكذا ستتخلص أغلب القطاعات من أناس يأكلون أموال الشعب وهم يتمتعون بالسفريات والنوم المريح في منازلهم..
أقصد “الأشباح”، وهكذا سنفتح فرصا واعدة لعشرات الآلاف من حملة الشواهد التعليمية والمهنية وأصحاب التجارب للولوج لمناصب ستمسي شاغرة!
هكذا نفكر..ومبرر إفراغ الإدارات من الأطر وعدم وجود إمكانات مادية..مبررات تدحضها أرقام الأشباح..والأموال التي تبخرت في عدة مشاريع ودراسات أجمعت أغلب التقارير عن محدوديتها وفشلها في بعض الأحيان!
