العالم24 – نيويورك
حددت لجنة التجارة الفيدرالية النطاق والأساليب التي يستخدمها محتالو التشفير لجني مليار دولار من المكاسب غير المشروعة.
ووفقا لتقرير حماية المستهلك الجديد، فإن أكثر من 46 ألف شخص سرقوا، منذ بداية العام الماضي، أكثر من 1 مليار دولار عبر عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة، وخسر الضحايا مبلغا متوسطا قدره 2,600 دولار.
ويقدم التقرير تفصيلا للأصول الرقمية التي تم استخدامها لدفع رواتب اللصوص، مشيرا إلى أنه تم استعمال البيتكوين بنسبة 70 في المائة، بينما تم استعمال العملات الرقمية الرائدة الأخرى مثل إثيريم نسبة 9 في المائة.
وقالت لجنة التجارة الفيدرالية إن المحتالين يفضلون استخدام الأصول الرقمية لخططهم بسبب الافتقار إلى الرقابة المصرفية، وعدم القدرة على عكس المعاملة، فضلا عن افتقار المستهلك العادي إلى المعرفة حول التشفير وتقنية “البلوكتشين”.
وذكر التقرير أنه “منذ عام 2021، كان 575 مليون دولار من جميع خسائر الاحتيال في التشفير التي تم الإبلاغ عنها إلى لجنة التجارة الفيدرالية تتعلق بفرص استثمار مزيفة، أكثر بكثير من أي نوع احتيال آخر”.
—————
سجلت النفقات العمومية في المكسيك انخفاضا بنسبة 3,8 في المائة، في أبريل الماضي، وإلى 347.955 مليار بيزو.
ووفق معطيات لوزارة المالية والائتمان العام، فإن هذه النفقات تمثل الموارد التي تخصصها الحكومة الاتحادية للهيئات والكيانات المستقلة لتوفير السلع أو الخدمات للسكان، وخاصة في المجالين الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضحت الوزارة أن النفقات المخصصة للصحة والطاقة تراجعت بما لا يقل عن 50 في المائة في أبريل، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وإلى تسعة مليارات و 663 مليون بيزو.
وأبرز المصدر ذاته أن نفقات وزارة الاقتصاد سجلت بدورها تراجعا بنسبة 44.2 في المائة خلال هذه الفترة، وإلى 227.5 مليون بيزو، موضحة أن هذه النفقات كانت مخصصة بالأساس لتنفيذ الاتفاقات التجارية والمقاولات الصغرى والمتوسطة.
بالمقابل أشارت الوزارة إلى ارتفاع النفقات المخصصة لقطاعات الدفاع الوطني والزراعة والتنمية الريفية والبنية التحتية والاتصالات والنقل والعمل والسياحة بنسبة 32 في المائة خلال الشهر الرابع من السنة.
وعزا المحللون هذا الانخفاض في النفقات إلى تداعيات الأزمة الصحية، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار والاختناقات في سلاسل التوريد على الصعيد الدولي.
