الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تناقش دور الإعلام العمومي في نقل المعرفة

العالم24

سلطت ندوة نظمتها، أمس السبت، الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ضمن فعاليات رواقها المؤسساتي المقام بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، الأضواء على تيمة “دور الإعلام العمومي في نقل المعرفة” من خلال نموذج تجربة بث الدروس التعليمية على أمواج الإذاعة الوطنية.

وانطلق المتدخلون في الندوة من تجربة بث الدروس التعليمية من طرف باقة قنوات الشركة الوطنية الإذاعية والتلفزية خلال فترة الحجر الصحي، للتأكيد على الدور البارز للمرفق الإعلامي العمومي في التثقيف والتعليم ونشر المعرفة بعد إنتاجها، تحقيقا للأهداف العامة للخدمة الإعلامية العمومية بالمغرب في ميادين تشجيع التربية والتعليم، وكذا المساهمة في تدبير الأزمات الطارئة، ومنها جائحة “كوفيد-19” التي مازالت تداعياتها متواصلة.

مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كريم السلاعي، أبرز أنه “انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الخاصة بالظرفية الاستثنائية لجائحة كوفيد-19، ووفاء لرسالتها كمرفق عمومي حرصت القنوات التلفزية والإذاعية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على تكييف شبكاتها البرامجية مع الظروف الاستثنائية التي عاشتها بلادنا كباقي دول العالم”.

وأفاد السباعي أنه “علاوة على التجند لمواكبة كافة الجوانب الصحية والاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بجائحة “كوفيد 19″، برزت خدمات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فاعلا مركزيا في تأمين عملية التعليم عن بعد عن طريق التلفزة والإذاعة خلال فترة الحجر الصحي، مؤكدا أن هذه المساهمة كانت لها انعكاسات إيجابية على ضمان التعليم والتكوين لأكثر من 10 ملايين تلميذ وطالب في جميع أنحاء المغرب”.

من جهته، ذكر علي خلا، مدير الإنتاج والبرامج للإذاعة، أن “مساهمة باقة القنوات الإذاعية والتلفزية للشركة الوطنية لم تتوقف عند بث أكثر من 19000 ساعة من البرامج التعليمية والتحسيسية خلال فترة الحجر الصحي، بل امتدت إلى تعليم اللغات الأجنبية والمهارات الحياتية على أثير “الإذاعة الوطنية”.

وأكد المتحدث أن “هذه التجربة كرست مكانة “الإذاعة الوطنية”، ومعها الإذاعات الجهوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فاعلا محوريا وتاريخيا في المحطات الكبرى التي تعرفها بلادنا؛ كما أشار إلى أنه رغم التحولات الرقمية المتسارعة لوسائل الإعلام، تحافظ الإذاعة على حضورها الثابت وتؤدي أدوارها القوية، وهو ما تعكسه نسب الاستماع إليها”.

بدورها، سجلت صباح بنداود، المديرة المساعدة المكلفة بالإذاعات الجهوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أن “هذه الخدمات الجهوية تضطلع بدور كبير في تجسيد مبدأ إعلام القرب، وتميز أداؤها خلال فترة تعليق الدراسة بالأقطاب الجامعية في المغرب، على سرعة الاستجابة لحاجيات هذه الأزمة، لاسيما الاستمرارية البيداغوجية، فخصصت 2970 ساعة لبث 980 درسا جامعيا”.

ولفتت بنداود إلى أن” هذا الدور الذي اضطلعت به الإذاعات الجهوية إستراتيحي، وفتح أفقا جديدا بشأن المستقبل، وخصوصا التأسيس لعلاقة جديدة بين المرفق الإعلامي العمومي الجهوي والجامعات المغربية، في مجال نقل المعرفة عبر الإعلام”.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...