العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الثلاثاء 08 مارس:
ألمانيا:
– توقعت تقارير متخصصة في الشأن الاقتصادي أن يكون للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عواقب وخيمة على صناعة السيارات الألمانية، وأن تؤدي إلى نقص شديد في قطع الغيار.
واعتبر اتحاد صناعة السيارات أنه سيكون هناك مزيد من إعاقة الإنتاج في ألمانيا، والافتقار إلى أجزاء مهمة مصدر صناعتها المواد الخام الشحيحة الآن من المصدر.
وفي هذا السياق، ذكرت “بزنس إنسايدر دويتشلاند” أنه في مصانع “بي إم دبليو” في ميونخ ودينغولفينغ وشتاير، وفي المصانع الصغيرة في أوكسفورد وهولندا، ستقف خطوط الإنتاج خلال الفترة القريبة المقبلة، بسبب نقص أحزمة الكابلات من أوكرانيا.
ونقلت عن الاتحاد أن العمليات العسكرية ستقيد عمليات النقل مع وقف الإنتاج في الشركات الموردة، وعلى المدى القصير، سيكون هناك انخفاض في المعروض، لاسيما أن هذه الأنواع من ضفائر الأسلاك التي تعتبر مكونا أساسيا يتم تصنيعه في كثير من الأحيان وفقا لكل طراز من طرازات المركبات، وحيث تزود أوكرانيا إضافة إلى تونس، بشكل خاص، المصنعين الأوروبيين بهذه القطع، ولا إمكانية لإعادة ترتيب الإنتاج في وقت قصير.
وتوقع خبراء من “اتحاد الصناعات الألمانية” حدوث نقص في المواد الخام المخصصة للتصنيع، مثل غاز النيون والبلاديوم والنيكل، وحيث تعتبر أوكرانيا أحد أكبر موردي النيون، وهذا سيترك أثره بشكل خاص على إنتاج أشباه الموصلات في أوروبا، وحيث يجرى استخدام أشعة الليزر عالية الأداء التي تتطلب من بين أمور أخرى الغاز الخامل.
=================
أوروبا:
– تسبب الحظر المحتمل للدول الغربية على النفط الروسي بارتفاع كبير في أسعار الخام مجددا، أمس الإثنين، في حين تتخوف الأسواق العالمية من تضخم وتباطؤ اقتصادي عالمي.
واقترب سعر برميل خام برنت بحر الشمال من 140 دولارا ودنا من مستواه القياسي البالغ 147,50، والمسجل في يوليوز 2008.
وبعد انخفاضها بأكثر من 4 في المائة صباحا، تراجعت خسائر البورصات الأوروبية على خلفية الجولة الجديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا. وتراجعت بورصة فرانكفورت بنسبة 1,31 في المائة وباريس بـ 0,86 في المائة وميلانو بـ 0,24 في المائة، في حين تراجعت بورصة لندن بـ 0,43 في المائة.
وفي نيويورك، تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية بـ 0,6 في المائة. كما تراجعت الأسواق الآسيوية ما بين 2 و3 في المائة.
وعلى العكس، يتم التوجه إلى الملاذات الآمنة: فقد تجاوز سعر أونصة الذهب لفترة وجيزة 2000 دولار، في سابقة منذ غشت 2020 ليصل إلى 1985 دولارا للاونصة (+0,73 بالمائة). وارتفع الدولار بنسبة 0,45 بالمائة أمام اليورو.
