النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

العالم24 – نيويورك

سجلت أسعار المنازل في الولايات المتحدة ارتفاعا جديدا من حوالي 275 ألف دولار للمنزل في نهاية عام 2019 إلى 358 ألف دولار في دجنبر 2021، حسب الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.

وارتفعت أسعار المنازل بشكل كبير خلال العامين الماضيين حيث استفاد الأمريكيون الراغبون في السكن من معدلات الرهن العقاري المنخفضة القياسية.

وأدت هذه الزيادة إلى إرباك حسابات المشترين والمستأجرين، بينما أصبح قطاع الإسكان مصدرا رئيسيا للضغط التضخمي للأمريكيين.

وأشار بنك الاحتياطي الفيدرالي مؤخرا إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة في محاولة لكبح التضخم، مما أدى إلى ارتفاع في معدلات الرهن العقاري بشكل حاد.

وارتفع متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاما من 2.98 في المائة في نونبر إلى 3.55 في المائة في نهاية الشهر الماضي.

=========================

– أصبحت شركة خدمات الرياضية المنزلية “بيلوتون إينتراكتيف أي إن سي” تجذب اهتمام المشترين الافتراضيين بما في ذلك عملاق التجارة الإلكترونية أمازون.

وذكرت تقارير لـ”سي إن إن بزنيس” أن أسهم “بيلوتون” قفزت بنسبة بلغت 30 في المائة في التداولات، لاسيما بعد أيام من حث المستثمر الناشط “بلاكويلز كابيتال” مجلس إدارة الشركة على طرحها للبيع.

وحسب صحيفة “فاينانشل تايمز”، فإن “نايك” ستكون مهتمة أيضا بالاستحواذ على شركة “بيلوتون”.

وارتفعت مبيعات “بيلوتون” خلال فترة الحجر الصحي الذي فرضه كوفيد 19 حيث توجه العديد من الأشخاص إلى اقتناء معدات اللياقة البدنية المنزلية، غير أن الشركة بدأت تفقد زبنائها مع تكاثر اللقاحات وإعادة فتح الصالات الرياضية.

========================= كشفت وزارة السياحة المكسيكية أن القطاع السياحي يواصل منحاه التصاعدي مع بداية سنة 2022، رغم أن عدد السياح الوافدين ما يزال بعيدا عن مستويات ما قبل الوباء.

وبحسب معطيات حديثة حول أداء القطاع، فقد سجلت زيادة كبيرة في المداخيل منذ بداية العام، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021، مدعومة بزيادة إنفاق السياح أثناء إقامتهم في المكسيك وارتفاع ليالي المبيت.

وأبرزت أن إجمالي مداخيل العملات الأجنبية من السياحة سجل زيادة بـ149 في المائة بين نونبر ويناير الماضيين، وفاق مليوني دولار أمريكي.

واستقبلت المكسيك بين دجنبر ويناير الماضيين خمسة ملايين و500 ألف سائح أجنبي، معظمهم من الزبائن التقليديين للوجهة السياحية للمكسيك.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن هذه الأرقام تمثل زيادة بنحو 12 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، والتي تعد حاليا مؤشرا لقياس انتعاش القطاع السياحي.

وما يزال القطاع السياحي أحد أكبر ثلاثة قطاعات تساهم في توليد العملة الصعبة في المكسيك، إلى جانب تحويلات المكسيكيين بالخارج وصناعة السيارات.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...