العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم السبت 5 فبراير 2022 :
الصين/ذهب
-/ أظهرت بيانات صناعية أصدرتها جمعية الذهب الصينية، انتعاشا قويا لاستهلاك الذهب في الصين العام الماضي، بفضل إطلاق العنان لمزيد من الطلب في ظل الانتعاش الاقتصادي المستقر داخل الصين.
ووفقا للبيانات، بلغ إجمالي استهلاك الذهب في الصين 1120.9 طن عام 2021، بزيادة نسبتها 36.53 في المائة على أساس سنوي، وزيادة نسبتها 11.78 في المائة مقارنة مع العام 2019.
وأظهرت البيانات أن استهلاك المجوهرات الذهبية ارتفع بنحو 45 في المائة على أساس سنوي إلى 711.29 طن، بينما قفز الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية بنسبة 26.87 في المائة على أساس سنوي إلى 312.86 طن.
مدفوعا بالتنمية السريعة في صناعتي الطاقة الجديدة والإلكترونيات، ارتفع استهلاك الذهب للاستخدامات الصناعية وغيرها في البلاد بنسبة 15.44 في المائة على أساس سنوي إلى 96.75 طن.
وذكرت البيانات أيضا أن الصين أنتجت 328.98 طن من الذهب عام 2021، بانخفاض 36.36 طن أو 9.95 في المائة عن العام الأسبق 2020.
———————-
كوريا الجنوبية/تجارة إلكتورنية
-/ أظهرت بيانات حديثة أن حجم التسوق عبر الإنترنت في كوريا الجنوبية سجل رقما قياسيا في عام 2021، مدفوعا بالطلب القوي على خدمات توصيل الطعام، وسط جائحة فيروس كورونا.
وبلغت قيمة معاملات التسوق عبر الإنترنت 192.9 تريليون وون (160 مليار دولار أمريكي) في العام الماضي، بزيادة قدرها 21 بالمئة عن العام الذي سبقه، وفقا للبيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء الكورية.
ويمثل هذا الرقم أكبر قيمة للتسوق عبر الإنترنت منذ أن بدأت هيئة الإحصاء الكورية في تجميع البيانات ذات الصلة في عام 2001.
وارتفع حجم المشتريات التي تمت من خلال الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة المحمولة الأخرى بنسبة 27.6 بالمئة على أساس سنوي، ليصل إلى 138.2 تريليون وون. ويمثل التسوق عبر الهاتف المحمول 71.6 بالمئة من إجمالي قيمة التسوق عبر الإنترنت.
وزاد حجم المعاملات عبر الإنترنت لخدمات توصيل الطعام بنسبة 48.2 بالمئة على أساس سنوي، ليصل إلى 25.7 تريليون وون.
وقفز حجم المعاملات الخاصة بالمواد الغذائية والمشروبات عبر الإنترنت بنسبة 26.3 بالمئة على أساس سنوي ليصل إلى 24.9 تريليون وون.
كما ارتفع حجم مشتريات السلع الإلكترونية عبر الإنترنت بنسبة 25.8 بالمئة على أساس سنوي، ليصل إلى 22.8 تريليون وون.
وفي دجنبر من العام الماضي، ارتفعت قيمة معاملات التسوق عبر الإنترنت بنسبة 15.8 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 18.4 تريليون وون، بينما زاد حجم المشتريات عبر الأجهزة المحمولة بنسبة 22.9 بالمئة ليصل إلى 13.6 تريليون وون.
———————
اليابان/الصين/سلع
-/ أظهر مسح للحكومة اليابانية أن البلاد تعتمد بشكل مفرط على الواردات من الصين، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “ان اتش كي” أمس الجمعة. وذكرت الهيئة أن مجلس الوزراء الياباني درس الدول التي كانت مصدر واردات اليابان في عام 2019.
وأبرزت أنه من بين أكثر من 2600 سلعة، تلقت اليابان أكثر من نصفها من دولة واحدة. وكان مصدر أكثر من 1100 منتج هو الصين.
ووجد المسح أن الولايات المتحدة وألمانيا لديهما موارد أكثر تنوعا. وكانت الصين المورد المهيمن لـ590 منتجا إلى الولايات المتحدة و250 منتجا إلى ألمانيا، وفق المصدر ذاته. كما أظهر المسح تفاصيل الواردات حسب نوع المنتج. فقد كانت 99 في المائة من جميع الكمبيوترات المحمولة واللوحية المشحونة إلى اليابان قادمة من الصين. وكانت النسبة للهواتف المحمولة 86 في المائة ولقطع الكمبيوترات 62 في المائة.
وقال مسؤولون حكوميون إن اعتماد اليابان الكبير على سلع صينية يجعلها عرضة لمواجهة اضطرابات في الإمداد والنقل في الصين، بحسب الهيئة. ———————
الهند/خدمات
-/ سجل قطاع الخدمات في الهند أبطأ وتيرة له في يناير منذ ستة أشهر ، حيث أثرت قيود الموجة الجديدة لكوفيد-19 وارتفاع الأسعار على الطلب، وفقا لدراسة حديثة.
وانخفض مؤشر نشاط أعمال الخدمات بالهند، والذي أعدته ” آي.إتش.إس ماركت “، من 55.5 نقطة في دجنبر إلى 51.5 نقطة في يناير، لكن لا يزال فوق مستوى الـ50 الذي يفصل النمو عن الانكماش.
وقالت بوليانا دي ليما، المسؤولة في” آي.إتش.إس ماركت”، للصحفيين، “إن عودة ظهور الوباء وإعادة فرض حظر التجول كان لهما تأثير سلبي على النمو عبر قطاع الخدمات”.
وأوضحت أن “المخاوف بشأن مدة الموجة الحالية لكوفيد-19 أثرت على ثقة الشركات وتسببت في فقدان مناصب الشغل. كما تشعر الشركات بالقلق أيضا إزاء ضغط الأسعار”.
———————
فيتنام/أرز/صادرات
-/ وصلت صادرات الأرز الفيتنامية إلى 6.24 مليون طن في عام 2021 بقيمة تقرب من 3.29 مليار دولار.
ووفقا لوسائل الإعلام الفيتنامية، يعد هذا أداء جيدا في سياق العديد من التحديات الناجمة عن وباء كوفيد-19، وإقرار مقاطعات ومدن دلتا نهر ميكونغ، التي يطلق عليها “سلة أرز البلاد” مثل “كان ثو” و”باك ليو” و”لونغ آن”، خلال الفصل الثاني والثالث، تدابير الإغلاق وفرض قيود السفر.
وبالإضافة إلى ذلك، وبسبب نقص اليد العاملة في البلاد والحاويات في السوق العالمية، تلقت العديد من الشركات الطلبيات ولكنها لم تتمكن من تسليمها لزبنائها في الوقت المحدد. مما أدى إلى انخفاض كمية وقيمة صادرات البلاد من الأرز في الفصل الثالث.
وشكل القرار الحكومي رقم 128 الذي يتعلق بتدابير “التكيف بطريقة آمنة ومرنة والاحتواء الفعال لكوفيد-19″، الخطوة الأولى والمهمة لفيتنام للعودة إلى الحياة الطبيعية .
ونتيجة لذلك، بدأت أنشطة الإنتاج والتصدير في العودة إلى مسارها الصحيح منذ بداية شهر أكتوبر الماضي.
