العالم24 – نيويورك
فقدت عملة البيتكوين ما يقرب من نصف قيمتها منذ شهر نونبر الماضي، الذي حققت خلاله العملة المشفرة مكاسب كبيرة في سوق الأسهم.
وحسب المحللين، فإن العملة الرقمية فقدت مئات المليارات من الدولارات في سوق الأوراق المالية، وأدى هذا التراجع إلى التأكد من أن العملة المشفرة غير مرتبطة بأصول محفوفة بالمخاطر مثل الأسهم.
وبعد أن تراجعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، هوت عملة البيتكوين إلى ما دون 33 ألف دولار بعد ظهر أول أمس الاثنين، واستقرت لفترة وجيزة عند 32 ألف و970 دولارا، وهو أدنى مستوى لها في ستة أشهر، في حين كانت قيمتها يوم الخميس الماضي أكثر من 100 ألف دولار.
وانخفضت القيمة السوقية لما يقرب من 17 ألف عملة مشفرة متداولة إلى 1600 مليار دولار، مقابل أكثر من 2000 مليار الأسبوع الماضي.
وحسب الخبراء، فإن الأصول المشفرة شهدت عطلة نهاية أسبوع مليئة بالنكسات، مما أدى إلى عزوف أصحاب رأس المال عن الاستثمار لاسيما مع اقتراب الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والذي من شأنه الشروع في أول سلسلة من زيادات الأسعار لمواجهة التضخم.
==================================
— شكل المتحور أوميكرون والمخاوف بشأن التضخم مصدر تأثير على ثقة المستهلك الأمريكي في شهر يناير الجاري، والتي انخفضت بعد ثلاثة أشهر من الارتفاعات.
وحسب تقارير لمؤشر “بورد”، تم نشرها أمس الثلاثاء، فقد تراجع مؤشر الثقة إلى 113.8 نقطة في شهر يناير الحالي، بعد أن ارتفع إلى 115.2 نقطة في شهر دجنبر قبله، وهو أفضل مما توقعات المحللين التي كانت بنسبة 112 نقطة.
وانخفض المؤشر الذي يقيس التوقعات إلى 90.8 نقطة مقابل 95.4 نقطة الشهر الماضي، فيما سجل المؤشر الذي يقيس الوضع الحالي ارتفاعا طفيفا إلى 148.2 نقطة مقابل 144.8 نقطة الشهر الماضي.
وقالت الخبيرة الاقتصادية في “ذا كونفرنس بورد” لين فرانك، أن “المؤشر الذي يقيس الوضع الحالي قد تحسن، مما يشير إلى أن الاقتصاد قد دخل العام الجديد على أسس صلبة، على الرغم من أن التوقعات بشأن آفاق النمو على المدى القريب سجلت تراجعا يشير إلى اعتدال محتمل في النمو في الربع الأول من عام 2022”.
================================
— بلغ عدد السكان النشيطين اقتصاديا في المكسيك 58,6 مليون شخص حتى نهاية سنة 2021، بزيادة ب3,5 مليون شخص عن السنة التي قبلها.
وأظهرت معطيات حكومية، أن عدد السكان غير النشيطين اقتصاديا تراجع بنحو 1,3 مليون شخص، إلى 39,8 مليون شخص.
وأوضحت المصادر ذاتها أن 5,9 ملايين شخص عبروا، خلال العام الماضي، عن رغبتهم في العمل، وخاصة عبر التسجيل في المنصات التي تطرح فرص الشغل، تمثل زيادة بـ10,5 في المائة عن سنة 2020.
وأضافت أن معدل البطالة المعدل موسميا شهد تغيرا طفيفا بناقص 0,05 نقطة مائوية، خلال شهر دجنبر المنصرم، ليصل إلى 3,8 في المائة.
