العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الإثنين 17 يناير:
إيطاليا:
– حققت شركات تصنيع السيارات الفاخرة مثل “رولز رويس” و”بنتلي” وحتى “بوغاتي” مبيعات قياسية في العام 2021، مع تصدر تلك العاملة بالدفع الرباعي قائمة المبيعات، بعيدا عن سوق السيارات التي شلتها الأزمة الصحية.
وباعت شركة رولز رويس (مجموعة بي إم دبليو) 5586 سيارة لتتجاوز بذلك العدد غير المسبوق الذي سجلته في العام 2019. وتهافت الزبائن الأثرياء على شراء سيارة “غوست” (الشبح) الجديدة وكالينان رباعية الدفع التي يبدأ سعرها عند مستوى 300 ألف يورو (في فرنسا).
كما سجلت بنتلي ولامبورغيني (مجموعة فولكسفاغن) مبيعات قياسية مع 14659 و8405 سيارات على التوالي في جميع أنحاء العالم، لاسيما بفضل سيارتي بنتايغا وأوروس رباعية الدفع، واللتين تباعان بحوالي 200 ألف يورو.
وعلى صعيد الفخامة المطلقة، شهدت بوغاتي “أفضل عام على الإطلاق في تاريخ الشركة”، حيث تم طلب 150 سيارة بسعر أساسي بحدود ثلاثة ملايين يورو تقريبا.
واعتبر أدولفو دي ستيفاني كوسينتينو، رئيس الاتحاد الإيطالي لتجار السيارات أن “الأمر نفسه يحدث في كل مكان: بعد الأزمات، يزداد الأغنياء ثراء والفقراء فقرا”، مضيفا “أن الفخامة والتميز صمدا أفضل بكثير من الفئات العمومية”.
وقال رئيس شركة “رولز رويس” تورستن مولر-أوتفوس، إن “ثمة الكثير من الأموال الجاهزة للإنفاق”، مضيفا “أن الجائحة جعلتهم يدركون أنهم قد يموتون غدا وأن عليهم تاليا الاستمتاع بالحياة الآن”.
=================
بلجيكا:
– كلفت الحكومة الفيدرالية البلجيكية، وزيرة الطاقة تين فان دير ستراتن، للتشاور مع وزير المالية فينسينت فان بيتيغيم، حول دعم مختلف السبل المفتوحة للاستجابة لفواتير الطاقة المرتفعة.
وأفادت صحيفة “سود أنفو”، نقلا عن مكتب رئيس الوزراء ألكسندر دو كرو، أن الموضوع سيعود على جدول أعمال مناقشات الحكومة الفيدرالية الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن النهج الذي سيتخذه الوزيران ينبغي، على سبيل المثال، أن يشمل التفكير في مسألة فواتير الدفعة المقدمة.
وردا على سؤال في مجلس النواب، أشار رئيس الوزراء إلى المبادئ الثلاثة التي ستوجه الخطوات القادمة للحكومة: إجراءات مؤقتة ومستهدفة ودائمة للمالية العامة. حيث يبدو أن الشرط الأول يعني نهاية التخفيض الخطي في ضريبة القيمة المضافة، وذلك من شأنه أن يقلل من “عبء الفواتير” على الأسر البلجيكية.
وبالنسبة للأسر من الطبقات المتوسطة، والتي تمتلك عقود طاقة “متغيرة” أو شهدت إفلاس موردي الطاقة، تزداد المصاعب لديها في دفع فاتورة الطاقة.
وقالت فان دير ستراتن إن “هذا الوضع لا يطاق، يجب أن نتحرك”، مشيرة إلى أن من يقوم بتغيير عقد الطاقة الخاص به اليوم سيدفع ما يصل إلى مئات اليوروهات أكثر شهريا.
