العالم24 – نيويورك
تستعد الوكالات الحكومية الفيدرالية لاتخاذ إجراءات صارمة بشكل متزايد مع الموظفين غير الملقحين بهدف تنزيل مرسوم الرئيس جو بايدن المتعلق باللقاح ضد كوفيد 19 ف صفوف الموظفين الفيدراليين.
وذكرت يومية “ذا هيل” أن بعض الوكالات تخطط لإرسال رسائل تحذيرية من احتمال إيقاف العمل إلى الموظفين الذين لم يلتزموا بالقانون، مشيرة إلى أن العديد من هذه المؤسسات مستعدة أيضا لطرد الموظفين الذين لم يلتزموا بالقواعد.
وعلى الرغم من أن معدل الامتثال للتلقيح الإجباري مرتفع في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية، إلا أن هذه الوكالات تؤكد أنها لم تكن تتوقع أن يتسبب تعليق العمل أو التسريح في حدوث اضطرابات.
وفي نونبر من السنة المنصرمة، طلب البيت الأبيض من الوكالات الفيدرالية الانتظار حتى نهاية العام قبل اتخاذ عقوبات أكثر صرامة والتركيز على تثقيف وإرشاد الأشخاص الذين لم يمتثلوا بعد لإجبارة اللقاح، غير أن مكتب الإدارة والميزانية أصبح يؤكد على أن الوكالات الفيدرالية يمكنها اتخاذ تدابير أكثر صرامة إذا تطلب الأمر ذلك.
——————
تؤدي التأخيرات في سلسلة التوريد إلى زعزعة السوق المحلية الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يقوض الجهود المبذولة لتسريع البناء، ويحد من اختيار المشترين ويجبر بعض مالكي المنازل الجدد على الانتقال إلى منازل غير مكتملة، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت”.
وأفادت اليومية بأن إغلاق المصانع المرتبط بالوباء وتأخيرات النقل وحدود السعة في الموانئ أدى إلى إعاقة تدفق العديد من السلع والمواد الأساسية لبناء المنازل، بما في ذلك النوافذ وأبواب المرآب والأجهزة، وغيرها، مبرزة أن الطقس المتجمد وانقطاع التيار الكهربائي في ولاية تكساس في فبراير أدى إلى نقص في عدة مواد تستعمل في منتجات بناء المنازل.
وأضافت أن حوالي 90 في المائة من بناة المنازل الذين شملهم الاستطلاع من قبل شركة أبحاث سوق الإسكان “زوندا” في نونبر إنهم واجهوا اضطرابات في الإمداد، مقابل 75 في المائة منهم في يناير 2021.
من جهة أخرى، ارتفع متوسط سعر المنزل المبني حديثا في نونبر في الولايات المتحدة بنسبة 18.8 في المائة عن العام السابق إلى مستوى قياسي بلغ 416.900 دولار.
——————
انخفض إنتاج السيارات في المكسيك بنسبة 2 في المائة خلال سنة 2021، وهو ثاني انخفاض سنوي على التوالي، حيث يكافح القطاع الصناعي الرائد في المكسيك لتجاوز تداعيات الأزمة الوبائية.
وأفادت بيانات رسمية بأن الإنتاج تراجع إلى مليونين و979 ألف سيارة، مقابل 3 ملايين و40 ألفا في سنة 2020، بموازاة تسجيل زيادة طفيفة في الصادرات بحوالي واحد في المائة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الإنتاج تراجع في دجنبر المنصرم لوحده بنسبة 16,51 في المائة، وهو انخفاض للشهر السادس على التوالي.
ودفعت تدابير الإغلاق التي شهدها العالم منذ مارس 2020 بالكثير من شركات صناعة السيارات في المكسيك وأمريكا الشمالية إلى توقيف نشاطها مؤقتا أو كليا، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج.
ويتوقع متخصصون في المجال أن الإنتاج لن يعود إلى مستويات ما قبل الجائحة إلا بحلول سنة 2023 أو 2024.
