النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

العالم24 – نيويورك

أفادت وزارة العمل، الخميس، بأن الطلبات الأولية للتأمين ضد البطالة تراجعت، الأسبوع الماضي، وظلت بالقرب من أدنى مستوى لها منذ أكثر من 50 سنة في الولايات المتحدة.

وبلغت طلبات البطالة للأسبوع المنتهي في 25 دجنبر 198 ألفا، أي أقل من توقعات (وول ستريت) البالغة 205 آلاف، وبانخفاض بـ8 آلاف عن الأسبوع السابق.

وبلغ متوسط طلبات البطالة في أربعة أسابيع 199 ألفا و250، وهو أدنى مستوى لها منذ 25 أكتوبر 1969.

وتلقى ما مجموعه 1,7 مليون أمريكي مساعدة البطالة في الأسبوع المنتهي في 18 دجنبر، وهو أدنى رقم منذ مارس 2020، وبتراجع بـ140 ألفا عن الأسبوع السابق.

وتعكس هذه الأرقام، بحسب المراقبين، تخلي الاحتياطي الفيدرالي عن جزء من السياسة التيسيرية التاريخية التي وضعها خلال الأزمة.

وانخفض معدل البطالة الوطني إلى 4,2 في المائة، بعيدا عن ذروته البالغة 14,8 في المائة والتي سجلت في أبريل 2020.

———-

أفادت إذاعة كندا بأن شركات مقاطعة كيبيك تعتمد الرقمنة، وما يزال هناك طريق طويل لتقطعه من أجل جني الثمار التي وعدت بها ثورة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الإذاعة، نقلا عن خبراء، أن نجاح هذا التحول يعتمد، من بين أمور أخرى، على تدريب اليد العاملة، مضيفة أن شركات كيبيك، وخاصة الشركات الصغرى والمتوسطة، يجب أن تعمل بجد لتعزيز الرقمنة وتحقيق إنتاجية أفضل.

وفي ربيع سنة 2021، أطلقت حكومة المقاطعة حملة بقيمة 130 مليون دولار لتسريع رقمنة الشركات.

———

أعلنت وزارة العمل والحماية الاجتماعية بالمكسيك أنها بصدد إدخال تغييرات على برنامج دعم التشغيل لتعزيز دعم المهاجرين والفئات الهشة في سوق الشغل.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحكومة خصصت لهذا البرنامج تمويلا بقيمة 55 مليون بيزو، سيضاف إلى ميزانية إجمالية تصل إلى 210 مليون بيزو.

وأبرزت أن البرنامج سيركز، خلال سنة 2022، على إرساء قواعد جديدة للتوظيف، منها تعزيز قدرات الخريجين الجدد وتوفير خدمات تدريب إضافية، إضافة إلى تكوينات في كيفية البحث والحصول على فرص للشغل.

وأضافت أن الاستراتيجية الجديدة تتوخى إيلاء اهتمام خاص للباحثين عن عمل ممن يواجهون صعوبات في الوصول إلى سوق الشغل، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن وضحايا الجرائم أو انتهاكات حقوق الإنسان والمهاجرين واللاجئين.

ومن بين مستجدات البرنامج، حسب المصدر ذاته، تطوير أنظمة العمل عن بعد كخيار دائم في ظل التحولات التي يشهدها سوق الشغل.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...