العالم 24 – طهران
قال كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات فيينا علي باقري كني، اليوم السبت، إن بلاده لن تقبل بأقل من الاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية عام 2015، مشددا أن هذا الأمر يعد “خطا أحمر” بالنسبة لطهران.
وأكد باقري في تصريحات صحفية، أن “الاتفاق النووي هو أساس مشترك بين الجانبين ولن نقبل بأي شيء أقل من ذلك الاتفاق، وسيكون هذا خطا أحمر لجمهورية إيران الإسلامية” .
وأضاف “في المسودة، التي جاءت نتيجة محادثات فيينا 6 وبعد 6 جولات من المحادثات، بقيت عدة قضايا بين الأطراف تتطلب قرارا رفيع المستوى، ولا تزال دون حل وعلى الطاولة”.
وشدد باقري “لن نحكم مسبقا على سلوك الأمريكيين في هذه الجولة من المحادثات، ونتطلع إلى رؤية نهجهم الجديد خلال المحادثات”.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن التوصل إلى اتفاق نووي جيد في مفاوضات فيينا مشروط برفع العقوبات المفروضة على بلاده.
واستضافت فيينا، الأسبوع الماضي، الجولة السابعة من المفاوضات حول الاتفاق النووي، الموقع عام 2015، وذلك بعد خمسة أشهر من تعليقها.
وتركز طهران خلال المحادثات على مسألة رفع العقوبات عنها، وتؤكد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق في صيغته الأصلية.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت، في مايو 2018، بشكل أحادي من الاتفاق الموقع بين إيران من جهة ومجموعة 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا)، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.
