د. محمد خليل خلال ندوة فكرية بمناسبة عيد الاستقلال:وحدة وطننا ومحبة ملكنا ، من الثوابت التي لا نقاش فيها
تحرير نجيم عبد الاله
محبة الملك واحترامه والابتعاد عن كل ما يسئ لشخصه
الدكتور محمد خليل

خلال مداخلة هامة في الندوة الوطنية والفكرية المنظمة من طرف المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام والتعايش
تحت موضوع الدبلوماسية الموازية رهان الاستقلال والوحدة الوطنية تفضل الدكتور بتحليل قيم لشعارنا الوطني الله الوطن الملك
واوضح ما يلي
شعارنا المغربي الدي جاء في عهد محمد الخامس قدس الله روحة في سياق تشبتنا بديننا وعقيدتنا الاسلامية ووحدة وطننا ومحبة ملكنا ، من الثوابت التي لا نقاش فيها ، والدي التزم به كل المغاربة باستثناء بعض الخونة الدين باعوا انفسهم للاستعمار ….
فشعارنا هو شعار تراتبي وليس متساوي ، لان هناك متطرفين ينعتوننا بالشرك بالله حين نتشبت بشعارنا ، كيف ّذلك : اولا الله هو الاعلى فوق كل شيء تم يأتي الوطن في الوسط تم الملك …
كان رجال المقاومة ومنهم العلماء الاشراف ، حينما نقول الله معناه لدى المقاومة هو الجهاد في سبيل الله ،والوطن لتحريره وكدا انطلاق من العقيدة الاسلامية ، وحينما ناتي للوطن فهو تحريره بكامله ، وحين نأتي للملك فهو الصورة الواضحة لدى جميع المغاربة ، بصفته الموحد وضامن الاستقلال ورمز للوطن، وحامي الملة والدين ، فهدا المفهوم هو من جعل الناس تتحمس وتعمل على تحرير الوطن ومن اجل حرية المواطن .
حينما نقول الله نذهب الى الدستور المغربي الدي يقر بأن الاسلام هو الدين الرسمي للدولة ، فعلينا وعلى جيل اشباب أن يعون وعيا كاملا بأن دولتنا دولة اسلامية منذ 12 قرن من الزمن ، لا يمكن ان نقبل من ياتي اليوم ليشكك في عقيدتنا ، وحينما نقول الوطن فإننا نعتبر أن الوحدة الوطنية من أساسيات ومرتكزات الوطن ، كما أننا نقول الوطن وهنا ندخل المواطن وكرامته ،وهدا مهم حيث لا يمكن ان نعيش في وطن يوجد فيه المواطن بلا كرامة ، ويكون مقهورا
وحين نقول الملك فهو ملك البلاد ويجب ان يحظى بالاحترام اللازم ، ومن يقول بأشياء تضر سمعة الملك فهو اصلا يحمل هدا الشعار الله الوطن الملك،
حينما نرى المواطن يتظاهر لأنه ضد التلقيح على سيبيل المتال ونمنعه للتعبير ،بينما أمينة حيدر الانفصالية تجدها في شريط تنظم مسيرة بالسيارات وسط الطريق ومعرقلة للسير ، فيأتي الشرطي يتكلم معها بأدب واحترام رغم تصريحها بمعادات الوحدة الوطنية ، علنا وجهرا ، هنا نجد انعدام المساوات وهدا ما يجب ان نعمل تغيرها فتلك انسانة خائنة وهي اصلا ليست من سكان الصحراء والمناطق المغربية التي استرجعت من الصحراء..
احترام توجيهات جلالة الملك وتوجيهاته واجبة مثلا حين يتساءل اين الثروة وكدا يأمر بربط المسؤولية بالمحاسبة ….
للحد من نهب وثروات ومقدرات المغرب التي هي مقدرات للشعب للرفع من موارده وابعاد شبح الفقر عليه …
واين نحن من محاولة سحب القانون الدي يجرم الإثراء الغير المشروع ؟
وأولائك الدين تحملوا المسؤولية واصبحوا أثرياء من لا شيء ، وهدا مفهوم خطاب وتوجيهات جلالة الملك نصره الله وايده ..
نقط اخرى أشار اليها الدكتور خليل ، وهي توجيهات جلالة لملك للمواطنين لكي لا يصوتوا على الفاسدين من اجل ان تكون لنا نخبة سياسية وطنية صادقة ووطنية ،
إدا اردنا ان نكون وطنيون حقا وملتزمين حقا بشعارنا الله الوطن الملك ،علينا ان نلتزم بتوجيهاته ملكنا نصره الله.
جودات يعقب على مداخلة د محمد خليل
قدم لنا الدكتور خليل تأصيلا لمفهوم شعارنا الله الوطن الملك ، لقد كانت قديما رغبة جمال عبد الناصر ان يجعل كل الوطن العربي قومية موحدة ،ونسي انه يعيش استتناء بان الدولة العلوية الشريفة المملكة المغربية ، مند حكم العثمانيين لكل العرب ، باستثناء المغرب التي كان دولة عريقة الجدور، على جميع المستويات ، تاريخيا سياسيا واقتصاديا، هدا كله ما جعل المغرب متميزا بتاريخه ووطنيته وبملكيته ، فالتوجيهات الملكية كما ذكر الدكتور خليل هي توجيهات تجعلنا نفكر في المصالحة واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ، كما تساءل لمادا الاحزاب تقدم نمادج سيئة لتولي المسؤولية والتي تسئ للمواطن المغربي ، فنحن نرى ان بداية المغرب في مساره السياسي كان يعتمد على العلماء فكان المختار السوسي عالما ووزيرا وكان علال الفاسي زعيما وعالما ووزيرا كذلك …

