في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الأربعاء 17نونبر:
أوروبا:
– أدى الارتفاع الكبير في أسعار الغاز إلى زيادات كبيرة في فواتير الكهرباء للأوروبيين في عدد من دول القارة، حيث ستكون أسعار الطاقة القضية الرئيسية على طاولة اجتماعات القادة الأوروبيين في دجنبر المقبل، والذي يتوافق تقريبا مع اجتماعات منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها من منتجي النفط في ما يعرف باسم تحالف “أوبك+”.
وحسب تقارير إعلامية، ارتفعت أسعار الغاز بنحو 250 إلى 300 في المئة منذ بداية العام في أوروبا، وهو مصدر رئيس لتوليد الطاقة في القارة العجوز، فضلا عن استخدامه في التدفئة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي توقعت فيه هيئة الطاقة الشمسية في أوروبا في تقرير حديث لها ارتفاع أسعار الطاقة مستقبلا، في ضوء اعتماد البلدان الأوروبية على النفط والغاز والفحم في توليد الطاقة.
وتكلف واردات الطاقة، ومعظمها من الوقود الأحفوري، المواطنين الأوروبيين حوالي 150 مليار يورو سنويا، بينما ستعمل الكهرباء المتجددة والنظيفة على تحسين أمن الطاقة في أوروبا وتوفير التكاليف للمستهلكين، وفقا لتحالف منتجي الكهرباء الأوروبيين.
================
بريطانيا:
– تطلق الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، خطة مساعدات إدارية ومالية لزيادة صادرات المملكة سنويا إلى ألف مليار جنيه إسترليني مقابل 600 مليار سجلت العام الماضي.
وتنص الخطة، خصوصا، على تعزيز المساعدات المالية الحكومية للصادرات من خلال برنامج “يو كي إكسبورت فاينانس”، وأيضا تخصيص مبلغ 4 ملايين جنيه إسترليني لصندوق يهدف لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في إنجلترا على زيادة مبيعاتها التصديرية.
وتنص الخطة المؤلفة من 12 نقطة أيضا على إطلاق حملة ترويجية دعما لصادرات الشركات التي تبيع سلعا وخدمات في أوروبا، بعدما تسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بتعقيدات لهذه الشركات.
ومن بين النقاط المنصوص عليها في الخطة تأسيس “أكاديمية للتصدير” هدفها مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على اجتياز الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى إطلاق معرض جديد لتسليط الضوء على صادرات الشركات البريطانية.
وعلقت وزيرة التجارة الدولية آن-ماري تريفيليان بالقول “نحن في لحظة حاسمة في تاريخنا التجاري الوطني”.
بدوره، قال كاران بيليموريا، رئيس تجمع أرباب العمل “سي بي آي” إنه “في الوقت الذي تتواصل فيه الصعوبات في التجارة الدولية”، لاسيما بسبب الأزمة في سلاسل التوريد، “وفي ظل استمرار الشركات في التكيف مع العلاقة الجديدة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن الشركات بحاجة لأن تتاح أمامها فرص مستقبلية”.
وأصبح بريكست حقيقة واقعة منذ الأول من يناير، وتعهدت حكومة بوريس جونسون، المحافظة والمؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بإعطاء دفعة جديدة للتجارة الدولية البريطانية.
