دشنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أمس الاثنين، مشروع استخدام تقنية الحمض النووي البيئي المتطورة لفهم ثراء التنوع البيولوجي في المواقع البحرية المدرجة في قائمتها للتراث العالمي.
وذكرت المنظمة، في بيان، أن “عددا من العلماء والسكان المحليين سيشاركون في المشروع لجمع الموارد الجينية من النفايات والمخاط وخلايا الأسماك في مجموعة مختارة من المواقع البحرية في قائمة التراث العالمي، وذلك في خطوة ترمي إلى مراقبة الأسماك، بما في ذلك الأنواع التي أدرجها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية في القائمة الحمراء”.
يذكر أن قائمة التراث العالمي قد تطورت منذ إدراج أول موقع بحري فيها في عام 1981، وهو الحاجز المرجاني العظيم (أستراليا)، وغدت تضم شبكة عالمية مؤلفة من 50 موقعا بحريا.

