النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية

في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الثلاثاء 21 شتنبر 2021 :

الأرجنتين :

ذكرت صحيفة “لا ناسيون” أن الحكومة وضعت حدا أدنى جديدا للدخل غير الخاضع للضريبة، على أمل أن يكون لهذا القرار انعكاس خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي ظل الأزمة السياسية التي تعصف بالحزب الحاكم بعد الهزيمة في الانتخابات التمهيدية، وفي محاولة للتأثير إيجابيا على الطبقة الوسطى في الانتخابات التشريعية، تعتزم الحكومة تحديث أرضية الإعفاء الضريبي.

ووفقا لمصادر أوردتها صحيفة “لا ناسيون”، فإن الحد الأدنى الجديد للإعفاء من الضرائب سينخفض من 150 ألف بيزوس إلى 175 ألف بيزوس.

البرازيل :

خفض السوق، للأسبوع الثالث على التوالي، توقعاته للنمو برسم عام 2022، ويتوقع حاليا نموا بنسبة 1.63 في المائة، بانخفاض مقابل 2 في المائة قبل شهر، وفقا لتقرير صادر عن البنك المركزي.

وأوضحت صحيفة “أو غلوبو” أن هذا التعديل في التوقعات يأتي بعد سلسلة من توقعات التدهور للعام الجاري وعام 2022 بالنسبة لجميع المؤشرات، بما في ذلك التضخم وأسعار الفائدة المعيارية والناتج المحلي الإجمالي.

ويتوقع السوق حاليا أن يصل سعر الفائدة الأساسي (السعر الرئيسي) إلى 8.25 في المائة خلال العام الجاري، و8.5 في المائة في عام 2022. وكان التوقعات، الأسبوع الماضي، عند 8 في المائة لكلا العامين.

وأضافت الصحيفة أن البنك المركزي يخطط لرفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم في عام 2022، وأن البنك سيجتمع مجددا، خلال الأسبوع الجاري، لاتخاذ قرار بشأن سعر الفائدة الرئيسي، الذي يستقر حاليا عند 5.25 في المائة، ومن المتوقع أن يرتفع بمقدار نقطة واحدة أخرى.

الشيلي :

أوردت صحيفة “إل ميركوريو” تصريحات لوزير المالية، رودريغو سيردا، بشأن العواقب في الشيلي بعد إفلاس شركة العقارات الصينية العملاقة “إفرغراند”.

وكتبت الصحيفة أن “الشيلي ليست مستثناة من انعكاسات هذا الإفلاس، والتي تشير إلى الغموض الذي نشأ في الشيلي، لا سيما فيما يتعلق بأسعار الفائدة والمعاشات التقاعدية”.

وانتقد الوزير، مجددا، المشروع الذي طرحه البرلمان للمصادقة على سحب جديد للمعاشات التقاعدية، معتبرا أنه “ليس بديلا جيدا لأن له تأثيرا على الاقتصاد يمكن أن يضاف إليه ذلك الذي تم إنشاؤه بواسطة (إفرغراند) الصينية”.

البيرو :

أدانت صحيفة “لا ريبيبليكا” الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء في البيرو، والتي تبلغ حاليا 369 يوم في المتوسط.

وأضافت الصحيفة، استنادا لمعهد الإحصاء، أن النساء في البيرو يشتغلن 9 ساعات و15 دقيقة أكثر من الرجال، في حين أن أجورهن أقل.

وفي المدن، تكسب النساء في المتوسط 1،097، أي 74.8 في المائة مما يكسبه الرجال (1،466 يوم)، وتتسع هذه الفجوة عندما يكون لدى العمال مستوى تعليم عالي.

وأعربت اختصاصية رأس المال البشري، أليخاندرا أوسوريو، عن الأسف لكون “هناك أسباب ثقافية تجعل صاحب العمل يراهن أكثر ويدفع أكثر للرجل معتقدا أن التزام المرأة لن يكون هو نفسه بسبب مسؤولياتها كأم”.

كولومبيا :

تطرقت صحيفة “إل تيمبو” إلى المرسوم رقم 811 الذي يهدف إلى تعزيز صناعة القنب في البلاد، وفتح آفاق جديدة لإنشاء منتجات أخرى مشتقة من النبات وتصدير الزهور المجففة للأغراض الطبية.

ويوفر هذا المرسوم، الذي سيدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية شهر أكتوبر المقبل، وفقا لوزارة الصحة، الأساس لتعزيز تطوير المنتجات الغذائية والمكملات الغذائية أو المشتقات الأخرى القائمة على الحشيش غير ذي التأثير النفساني، مما يعزز المكانة الدولية للبلاد في هذه الصناعة الواعدة.

ووفقا للمصدر نفسه، استنادا لمصادر رسمية، فإنه بحلول عام 2030، يمكن أن تحقق كولومبيا صادرات بنحو 450 مليون دولار، وهو ما يتجاوز المبيعات الخارجية الحالية للورود، وهي قطاع رئيسي في الاقتصاد الكولومبي، ويمكن أن تخلق 44 ألف فرصة عمل.

ويتيح تصدير الأزهار المجففة خدمة قطاع مهم من السوق الدولية، وهو قطاع غير مصرح به في المرسوم رقم 613 لعام 2017.

الإكوادور :

ذكرت صحيفة “إل أونيفرسو” أن وزارة الطاقة والموارد الطبيعية غير المتجددة، أطلقت، أمس الاثنين، ثلاثة مشاريع لإنتاج ونقل الكهرباء من شأنها أن تدر استثمارا خاصا بقيمة 1.861 مليار دولار.

ويتعلق المشروع الأول بكتلة الطاقة المتجددة غير التقليدية، بقدرة 500 ميغاواط، والتي تتطلب استثمارات تقدر بنحو 875 مليون دولار. وستستفيد هذه المشاريع من أربعة أنواع من الطاقة : الطاقة الكهرو-ضوئية، الطاقة الريحية، طاقة النهر (الطاقة الكهرو-مائية حتى 50 ميغاواط) والطاقة من الكتلة الحيوية.

وسيتم، في هذه الحالة، اقتراح المشاريع من خلال مبادرة خاصة، ويمكن أن تكون موجودة في مقاطعات مختلفة من البلاد، اعتمادا على المورد الأساسي المتاح ومرافق الاتصال بالنظام الوطني للربط.

ويتعلق الأمر، كذلك، ب”مجمع دورة الغاز الطبيعي المشترك”، بطاقة 400 ميغاواط ونظام النقل الشمالي الغربي، الذي سيزود صناعة النفط، التي تستهلك حاليا الوقود الأحفوري بالطاقة النظيفة والمتجددة. 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...