اختصاصي يحذر.. ارتفاع درجات الحرارة قد يزيد صعوبة التنفس لدى مرضى الربو

قد لا يمر الطقس شديد الحرارة دون تأثير على الجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو أو أمراض الرئة المزمنة، إذ يمكن للحرارة المرتفعة أن تزيد العبء الذي يتحمله الجسم وتفاقم الشعور بصعوبة التنفس.

وأوضح الدكتور محمد جمال بناني، اختصاصي أمراض الرئة، أن التنفس قد يصبح أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص خلال موجات الحر، لافتاً إلى أن تأثير الأجواء الحارة يزداد عندما تقترن بارتفاع الرطوبة أو تراجع جودة الهواء.

وبيّن أن الهواء الساخن يمكن أن يسبب تهيجاً في المسالك التنفسية، وهو ما قد يكون أكثر إزعاجاً بالنسبة لمرضى الربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن وغيرها من الأمراض التنفسية.

وقد تظهر خلال هذه الظروف أعراض مختلفة، مثل السعال وضيق التنفس وتسارعه، إضافة إلى الإحساس بالضغط أو عدم الارتياح في الصدر والتعب بشكل يفوق المعتاد. كما أن اجتماع الحرارة مع تلوث الهواء قد يؤدي لدى بعض المرضى إلى زيادة حدة الأعراض أو تحفيز نوبات تنفسية.

ودعا الاختصاصي الأشخاص الأكثر عرضة لهذه التأثيرات إلى اتخاذ احتياطات إضافية خلال الأيام الحارة، من بينها الاحتماء في أماكن باردة، وتفادي الخروج أو القيام بمجهود بدني خلال ساعات الذروة، إلى جانب الحرص على تناول كميات كافية من الماء.

كما أوصى باختيار أماكن جيدة التهوية، مع تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء البارد جداً الصادرة عن أجهزة التكييف.

وشدد الدكتور بناني على ضرورة عدم إهمال العلاج بالنسبة للأشخاص المصابين بالربو أو الأمراض التنفسية المزمنة، مؤكداً أهمية الالتزام بالأدوية والتوجيهات التي يحددها الطبيب المعالج.

وفي حال ظهور أعراض قوية أو غير معتادة، مثل ضيق شديد في التنفس أو ألم في الصدر أو صعوبة ملحوظة في التنفس، أوصى الطبيب بطلب تقييم طبي سريع.

وأكد بناني أن التعامل مع موجات الحر يتطلب انتباهاً أكبر من الفئات الأكثر تأثراً، مع تقليل التعرض المباشر للحرارة ومراقبة أي تغيرات غير معتادة في الحالة التنفسية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...