صادقَت الحكومة، عبر مراسيم نُشرت في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، على ثلاثة مقررات صادرة عن بنك المغرب تقضي بإصدار ست قطع نقدية تذكارية جديدة، منها ثلاث قطع من الذهب وثلاث أخرى من الفضة، تخليداً لثلاث مناسبات وطنية تتمثل في الذكرى الثالثة والستين لميلاد الملك محمد السادس، والذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، والذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وفي ما يخص الذكرى الثالثة والستين لميلاد الملك محمد السادس، تمت الموافقة على إصدار قطعة ذهبية بقيمة اسمية تبلغ 1000 درهم، وأخرى فضية بقيمة 250 درهماً، مع منحهما صفة التداول القانوني، وفق مواصفات تقنية وفنية دقيقة تشمل الوزن والقطر ونسبة المعادن المستعملة.
وتحمل القطعتان في وجههما صورة الملك محمد السادس، مرفقة بكتابات بالعربية وحروف تيفيناغ، إلى جانب سنة الإصدار بالتقويمين الهجري والميلادي، بينما يتضمن ظهر القطعة الذهبية عبارة تخليد المناسبة، وشعار المملكة، وعناصر زخرفية احتفالية، فضلاً عن القيمة الاسمية.
وبالمناسبة نفسها، صدرت قطعة فضية بالمواصفات الفنية ذاتها تقريباً، مع اختلاف القيمة الاسمية، إذ حُددت في 250 درهماً.
كما وافقت السلطات على إصدار زوج ثانٍ من القطع النقدية، الذهبية والفضية، احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، مع الاحتفاظ بالتصميم العام للوجه، مقابل اعتماد نقوش وزخارف خاصة بهذه المناسبة على الجهة الخلفية، أبرزها الرقم “27” وشعار المملكة.
وشملت الإصدارات أيضاً قطعتين تذكاريتين، إحداهما من الذهب والأخرى من الفضة، تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة، حيث حافظتا على الخصائص التقنية والتصميم الأساسي، مع تمييز ظهر القطعتين بعبارة “الذكرى الأولى لعيد الوحدة”، إلى جانب شعار المملكة وغصني الزيتون وتاريخ “31 أكتوبر”، مع الإشارة إلى القيمة الاسمية لكل قطعة.
