انطلاق فعاليات ست مؤسسات دستورية وهيئات حكامة برواق مشترك بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط  

انطلقت، اليوم الجمعة فاتح ماي، فعاليات الرواق المشترك الذي يجمع ست مؤسسات دستورية وهيئات للحكامة، ضمن الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026. وتتميز هذه الدورة بالاحتفاء بالرحالة المغربي ابن بطوطة، إلى جانب اختيار فرنسا ضيف شرف لهذه التظاهرة الثقافية الكبرى.

وشهد افتتاح هذا الرواق، المنظم للسنة الثالثة على التوالي، حضور عدد من رؤساء المؤسسات المشاركة، من بينهم رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج إدريس اليزمي، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لطيفة أخرباش، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عبد القادر اعمارة، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها محمد بنعليلو، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عمر السغروشني، إلى جانب الكاتب العام لمجلس المنافسة محمد أبو العز.

وفي تصريح للصحافة، أكد إدريس اليزمي أن هذا الرواق المشترك يشكل فضاء مهما للتواصل المباشر مع الزوار، والتعريف بالأدوار الدستورية التي تضطلع بها مؤسسات الحكامة في مجالات متعددة، معتبرا أن هذه المبادرة تتيح أيضا تقريب هذه الهيئات من مختلف فئات الجمهور عبر تنظيم لقاءات وأنشطة تفاعلية وثقافية.

وبخصوص مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج، أوضح اليزمي أن المجلس يحرص على الحضور في هذه التظاهرة الثقافية لما توفره من فضاءات للنقاش والحوار والتعريف بالإنتاجات الفكرية والأدبية لمغاربة العالم، مشيرا إلى أن البرنامج الثقافي للمجلس يتضمن ندوات ولقاءات مفتوحة، إلى جانب تكريم شخصيات ثقافية مغربية بارزة، من بينها الأديب الراحل إدريس الشرايبي بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده، فضلا عن تقديم إصدارات جديدة وعروض مسرحية وسينمائية.

وأضاف أن الاحتفاء بابن بطوطة خلال هذه الدورة يحمل دلالات إنسانية وثقافية عميقة، باعتباره رمزا للتواصل بين الشعوب والثقافات، وهو ما ينسجم مع رؤية مجلس الجالية المغربية بالخارج الرامية إلى تعزيز جسور التبادل الثقافي مع مغاربة العالم.

وأشار اليزمي إلى أن المجلس أعد برنامجا متنوعا داخل الرواق المشترك، يضم لقاءات فكرية وحوارية بمشاركة شخصيات ثقافية وأدبية، إلى جانب تسليط الضوء على تجارب الهجرة المغربية وإبداعاتها المتعددة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الثقافة والفكر يشكلان رافعة أساسية للاندماج والتواصل في عالم يشهد تحولات متسارعة.

من جهتها، أكدت لطيفة أخرباش أن مشاركة المؤسسات الدستورية الست ضمن رواق موحد تعكس مستوى التنسيق والتعاون القائم بينها، في إطار أداء مهامها الدستورية المرتبطة بترسيخ البناء الديمقراطي وصيانة الحقوق والحريات، كل حسب اختصاصاته ومجال اشتغاله.

واعتبرت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن المعرض الدولي للنشر والكتاب يمثل مناسبة تواصلية مهمة لهذه المؤسسات، تتيح لها الانفتاح على مختلف فئات المجتمع، والتعريف بطبيعة أدوارها والخدمات التي تقدمها للمواطنين، إلى جانب تعزيز ثقافة القرب والتفاعل مع الجمهور.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...